ترندات الفن في 24 ساعة

وشوشة

شهد الوسط الفني حالة من النشاط خلال الفترة الحالية، مع استعداد عدد كبير من المطربين لإحياء حفلات غنائية جديدة، إلى جانب طرح أغنيات وأعمال موسيقية ينتظرها الجمهور خلال الأيام المقبلة، بالإضافة الي تصريحات عدد من النجوم عن دعمهم لحق الأداء العلني

 

 

وفي السطور التالية، يستعرض لكم موقع وشوشة أبرز ترندات الفن خلال 24 ساعة.

 

إيمي سمير غانم لـ"وشوشة":أقول لياسر جلال شكرًا إنك بتساعد زملاءك

 

قدمت الفنانة إيمي سمير غانم دعمها لفكرة تفعيل  حق الأداء العلني، مؤكدة أنها خطوة إيجابية تصب في مصلحة جميع العاملين بالوسط الفني، كما وجهت رسالة شكر خاصة للفنان ياسر جلال، مشيدة بمواقفه الداعمة لزملائه.

وتحدثت إيمي سمير غانم في تصريح خاص لـ"وشوشة" عن رأيها في تفعيل  حق الأداء العلني، قائلة:"إن شاء الله يتم لأنه حاجة كويسة لكل الناس".

 

كما وجهت إيمي سمير غانم رسالة إلى الفنان ياسر جلال، مضيفة:"أقوله شكرًا إنك بتساعد زملائك، وهو طيب جدًا".

 

يحيى الفخراني لـ"وشوشة": حق الأداء العلني أفضل جائزة أو هدية تهديها الدولة للفنان
 

أعرب الفنان يحيى الفخراني عن دعمه لتفعيل  حق الأداء العلني، مؤكدًا أنه يمثل تقديرًا حقيقيًا للفنان بعد سنوات طويلة من العطاء، كما وجه رسالة دعم للفنان ياسر جلال، مشيدًا بجهوده.

وتحدث يحيى الفخراني في تصريح خاص لـ"وشوشة"، قائلًا:"أفضل جائزة أو هدية ممكن تهديها الدولة للفنان في نهاية عطائه".


كما وجه يحيى الفخراني رسالة إلى الفنان ياسر جلال، مضيفًا:"كل الشكر والدعم، مع أطيب تمنياتي بالتوفيق".

 

حسن الرداد لـ”وشوشة”: “طبعًا مع حق الأداء العلني.. وكل الدعم لياسر جلال”
 

 

أعلن الفنان حسن الرداد دعمه لتفعيل حق الأداء العلني، مؤكدًا مساندته للجهود المبذولة في هذا الملف، كما وجه رسالة دعم للفنان ياسر جلال والدكتور أشرف زكي، مشيدًا بدورهما في الدفاع عن حقوق الفنانين.

وتحدث حسن الرداد في تصريح خاص لـ”وشوشة”، قائلًا: “طبعًا مع حق الأداء العلني، وكل الدعم لسيادة النائب الأستاذ ياسر جلال، والسيد النقيب الدكتور أشرف زكي".

 


وأعلنت نقابة المهن التمثيلية برئاسة الدكتور أشرف زكي تأييدها الكامل للنائب والفنان ياسر جلال عضو مجلس الشيوخ في جهوده لتفعيل قانون حق الأداء العلني، مؤكدة أن ما يقوم به يمثل خطوة مهمة لحماية حقوق الفنانين وترسيخ مبادئ العدالة وصون الملكية الفكرية

 

 

هالة صدقي لـ"وشوشة":كل الشكر لياسر جلال على اهتمامه بحق الأداء العلني

 

أكدت الفنانة هالة صدقي دعمها الكامل لتفعيل حق الأداء العلني، مشيرة إلى أهمية هذا القانون في توفير الحماية للفنانين بعد انتهاء مسيرتهم الفنية أو في حال تعرضهم لظروف تمنعهم من الاستمرار في العمل، كما وجهت الشكر للنائب ياسر جلال على اهتمامه بهذا الموضوع.

وتحدثت هالة صدقي في تصريح خاص لـ”وشوشة”، قائلة:"بشكر طبعًا الفنان النائب ياسر جلال على إنه اهتم بموضوع حيوي ومهم جدًا للفنان، اللي بيحفظ كرامة وحياة الفنان بعد ما يتقاعد أو بعد ما يحصله حادثة أو بعد ما يقدرش يدي لأي سبب من الأسباب".

وتابعت هالة صدقي حديثها قائلة:"وأعتقد إن المشروع كان بدأه في مجلس الشيوخ الزميل الفنان الكبير يحيى الفخراني، لكن للأسف كان في معوقات كتيرة، والحمد لله المرة دي هنكون جادين جدًا في تفعيله، وده قانون دولة وإحنا عايزين ننفذ قانون الدولة، فبنشكر جدًا الفنان الزميل ياسر جلال".

 

حكاوي زمان.. أغرب مطاردات المعجبين لقيثارة الغناء ليلى مراد

 

رغم مرور السنين، وتغير الملامح، وتطور الحياة، يظل القلب معلقًا بتلك الأيام التي رحلت، بزمن كانت فيه البساطة عنوانًا لكل شيء، وكانت الضحكة تخرج من القلب دون تكلف، وكانت حكايات الفن تروى على مهل وتصنع بصدق، نشتاق إلى تلك الأيام وكأنها وطن يسكن الذاكرة، نستعيده في الأغاني القديمة، ومشاهد الأبيض والأسود، وحكايات النجوم الذين رحلوا بأجسادهم، لكنهم بقوا بأعمالهم ومحبة الجمهور لهم.

 

ومن هذا الحنين، يأخذكم "وشوشة" كل أسبوع في رحلة جديدة عبر سلسلة "حكاوي زمان"، لنفتح معًا صفحات من تاريخ الفن، ونستعيد حكايات نجوم تركوا بصمة لا تنسى، بين نجاحات صنعت المجد، ومواقف إنسانية طريفة، وأسرار ظلت حبيسة الزمن لسنوات طويلة.

 

وفي حكاية جديدة من "حكاوي زمان"، نروي واحدة من أغرب المواقف التي تعرضت لها قيثارة الغناء العربي ليلى مراد، حين تحولت مطاردات بعض المعجبين إلى مواقف لا تخلو من الطرافة، بعدما حاول عدد منهم إقناعها بغناء كلمات غريبة لم يكن لها أي معنى.

وكشفت ليلى مراد بنفسها تفاصيل هذه الحكاية في مقال نادر نشرته مجلة "الكواكب" عام 1956 بعنوان "روح النشادر تعمل إيه"، تحدثت فيه عن معاناتها مع بعض هواة تأليف الأغاني، الذين كانوا يطاردونها باستمرار أملاً في أن تغني كلماتهم.

وروت أن أحد هؤلاء الشباب أصر على مقابلتها، وقدم نفسه باعتباره مؤلف أغانٍ لم يحالفه الحظ، وأخبرها أنه أرسل نحو 100 أغنية إلى الإذاعة، لكنها ردت عليه بخطاب تشكره فيه وتبلغه بأنها لا تحتاج إلى أغانٍ جديدة في ذلك الوقت.

 

برأي النقاد: مسلسلات الغموض والجرائم التعليمية..هل أصبحت الدراما جرس الإنذار الأخير لحماية الأبناء؟

 

في السنوات الأخيرة، اتجهت الدراما المصرية إلى تقديم موضوعات أكثر جرأة وارتباطاً بالقضايا الاجتماعية والنفسية التي تشغل المجتمع، ومن أبرز هذه الاتجاهات ظهور أعمال تدور أحداثها داخل المؤسسات التعليمية، حيث تحولت المدارس والجامعات من مجرد أماكن لاحتضان الأحداث إلى محور رئيسي لقصص مليئة بالغموض والصراعات والجرائم.

ومن بين هذه الأعمال مسلسل "تحت السن"، الذي تدور أحداثه حول اختفاء طالبة داخل مدرسة للبنات، لتبدأ رحلة البحث عن الحقيقة وسط كشف أسرار وخفايا بين الطالبات، إلى جانب مسلسل "للعدالة وجه آخر"، الذي تدور أحداثه داخل إحدى الجامعات حول اتهام شاب في جريمة قتل، وما يترتب على ذلك من صراعات اجتماعية وأسرية ونفسية.

ورغم اختلاف تفاصيل العملين، فإنهما يلتقيان عند فكرة واحدة، وهي تسليط الضوء على عالم الشباب في مراحل عمرية حساسة، وطرح تساؤلات حول تأثير الضغوط النفسية، وغياب الوعي، والعلاقات غير المتوازنة، ومدى تأثير البيئة المحيطة على اختيارات الأبناء.

 

تم نسخ الرابط