إلهام شاهين لـ"وشوشة": الله يرحم سامي العدل.. كان صديقًا عزيزًا

وشوشة

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان والمنتج سامي العدل، الذي ترك بصمة كبيرة في الوسط الفني بعلاقاته الإنسانية ومسيرته الحافلة بالأعمال المميزة.

وفي هذه المناسبة، حرصت الفنانة إلهام شاهين على استعادة ذكرياتها معه، مؤكدة أنه كان من أقرب الأشخاص إلى قلبها.

وقالت إلهام شاهين في تصريح خاص لـ”وشوشة”:"الله يرحمه، كان صديقًا عزيزًا جدًا وأخًا غاليًا، وكان راجل فيه الجدعنة والشهامة، ودائمًا يقف جنب كل اللي حواليه أنا بجد كنت بحبه أوي، ولسه بفتقده جدًا وبفتكره كتير ربنا يرحمه ويغفر له، ويفضل دايمًا نفتكره بكل الخير".

 


سامي العدل.. نشأته وبداياته الفنية

ينتمي الفنان الراحل سامي العدل إلى واحدة من أشهر العائلات الفنية في مصر، حيث لعب مع شقيقيه الكاتب الدكتور مدحت العدل والمنتج محمد العدل دورًا بارزًا في إثراء الحركة الفنية المصرية، سواء من خلال الكتابة والتأليف أو عبر تقديم أعمال إنتاجية ناقشت العديد من القضايا الاجتماعية والإنسانية المهمة، وذلك من خلال شركة الإنتاج التي شاركوا في تأسيسها.

وبدأ سامي العدل رحلته داخل الوسط الفني بأدوار صغيرة، قبل أن يحصل على أولى فرصه السينمائية الحقيقية من خلال مشاركته في فيلم "كلمة شرف" عام 1972، والذي مثل نقطة البداية الفعلية لمسيرته الفنية، لتتوالى بعدها مشاركاته التي صنعت اسمه بين كبار نجوم الفن. أفلام

سامي العدل ومسيرته من الدقهلية إلى النجومية

ولد الفنان سامي العدل في الثاني من نوفمبر عام 1946، بقرية كفر عبد المؤمن التابعة لمركز دكرنس بمحافظة الدقهلية، ونشأ داخل أسرة أولت اهتمامًا كبيرًا بالثقافة والفنون، وهو ما انعكس على تكوينه الفني منذ الصغر.

وينتمي سامي العدل إلى واحدة من أبرز الأسر الفنية في مصر، فهو شقيق الكاتب الدكتور مدحت العدل، والمنتجين محمد العدل وجمال العدل، كما تخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية، الذي شهد انطلاق موهبته وصقل أدواته الفنية قبل دخوله عالم الاحتراف.

سامي العدل وبداية الانطلاق في السينما

بدأ الفنان الراحل مشواره الفني خلال أوائل سبعينيات القرن الماضي، وكانت أولى خطواته السينمائية من خلال فيلم "كلمة شرف" عام 1972، الذي شارك في بطولته كبار نجوم السينما المصرية، منهم فريد شوقي، وأحمد مظهر، وهند رستم.

وبعدها نجح في لفت الأنظار بشكل أكبر عندما شارك في مسلسل "السمان والخريف"، والذي اعتبره كثيرون الانطلاقة الحقيقية لمسيرته الفنية، حيث استطاع أن يثبت حضوره ويؤكد امتلاكه موهبة مميزة مهدت له الطريق نحو البطولة في العديد من الأعمال.

سامي العدل وتألقه في السينما المصرية

على مدار سنوات طويلة، استطاع سامي العدل أن يقدم عشرات الشخصيات المتنوعة، ولم يحصر نفسه في قالب فني واحد، إذ نجح في أداء أدوار الشر والخير، كما امتلك قدرة خاصة على تجسيد الشخصية المصرية بكل تفاصيلها، وهو ما جعله من أكثر الفنانين حضورًا وتأثيرًا على الشاشة. فنوتصميم بصري

وشارك في عدد كبير من الأفلام التي حققت نجاحًا جماهيريًا، من أبرزها فيلم "رجب فوق صفيح ساخن" عام 1979، و"عصابة حمادة وتوتو" عام 1982، و"حقد امرأة" عام 1988، و"أمريكا شيكا بيكا" عام 1993، و"حرب الفراولة" عام 1994، و"شورت وفانلة وكاب" عام 2000، و"أحلى الأوقات" عام 2004، و"عوكل" عام 2004، و"أريد خلعًا" عام 2006، و"بلطية العايمة" عام 2008، و"فيفا أطاطا" عام 2014.

تم نسخ الرابط