5 أطعمة تعزز صحة الجهاز الهضمي.. احرص على تناولها يوميًا

وشوشة


يُعد الجهاز الهضمي من أهم أجهزة الجسم التي تؤثر بشكل مباشر في الصحة العامة، إذ لا يقتصر دوره على هضم الطعام وامتصاص العناصر الغذائية فحسب، بل يمتد تأثيره إلى دعم المناعة وتحسين الحالة المزاجية وتعزيز النشاط اليومي ولذلك، ينصح بالاعتماد على أطعمة غنية بالألياف والبكتيريا النافعة للحفاظ على توازن الأمعاء وتحسين عملية الهضم.

وكشفت أخصائية التغذية ندى قورة، عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، عن مجموعة من الأطعمة التي تُعد من أفضل الخيارات الطبيعية لدعم صحة الجهاز الهضمي، مؤكدة أن احتياجات الجسم الغذائية تختلف من عضو لآخر، فالأطعمة المفيدة للدماغ أو البشرة ليست بالضرورة هي نفسها الأكثر فائدة للأمعاء.

الزبادي مصدر غني بالبروبيوتيك

يأتي الزبادي في مقدمة الأطعمة الداعمة لصحة الجهاز الهضمي، لاحتوائه على البروبيوتيك أو البكتيريا النافعة التي تساعد على تعزيز توازن البكتيريا داخل الأمعاء، وتحسين عملية الهضم، كما تساهم في تقليل اضطرابات المعدة والانتفاخ، وتدعم كفاءة الجهاز المناعي.

وينصح بتناول الزبادي الطبيعي غير المحلى بانتظام للحصول على أكبر قدر من الفوائد الصحية.

التفاح

يُعد التفاح من أفضل الفواكه لصحة الجهاز الهضمي، بفضل احتوائه على ألياف البكتين القابلة للذوبان، والتي تعمل على تغذية البكتيريا النافعة داخل الأمعاء، إلى جانب تحسين حركة الجهاز الهضمي والمساهمة في الوقاية من الإمساك.

كما يساعد تناول التفاح بانتظام على تعزيز الشعور بالشبع ودعم صحة القولون.

بذور الشيا

تتميز بذور الشيا بمحتواها المرتفع من الألياف الغذائية القابلة للذوبان، والتي تمتص الماء داخل الجهاز الهضمي لتشكل مادة هلامية تساعد على تسهيل مرور الطعام وتحسين عملية الهضم.

كما تحتوي على مضادات أكسدة وأحماض دهنية مفيدة تدعم صحة الأمعاء وتساهم في الحفاظ على توازن البكتيريا النافعة.

القراصيا

تُعرف القراصيا أو البرقوق المجفف بأنها من أكثر الأطعمة فعالية في تعزيز حركة الأمعاء، حيث تحتوي على نسبة مرتفعة من الألياف الطبيعية ومركبات تساعد على تليين البراز، ما يجعلها خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين يعانون من الإمساك أو بطء حركة الجهاز الهضمي.

كما تمد الجسم بعدد من الفيتامينات والمعادن المهمة للصحة العامة.

التين المجفف

يُعد التين المجفف من المصادر الغنية بالألياف والمعادن الأساسية، وهو يساهم في تغذية البكتيريا الصديقة الموجودة في الأمعاء، كما يساعد على تحسين صحة القولون وتعزيز كفاءة الجهاز الهضمي بشكل عام.

ويمكن إدراجه ضمن النظام الغذائي اليومي بكميات معتدلة للاستفادة من قيمته الغذائية المرتفعة.

صحة كل عضو تبدأ بالغذاء المناسب

وأكدت أخصائية التغذية ندى قورة أن احتياجات الجسم الغذائية تختلف من عضو لآخر، موضحة أن الأطعمة التي تدعم صحة الدماغ ليست بالضرورة هي نفسها التي تمنح البشرة أو الشعر أو الأمعاء الفائدة ذاتها، وهو ما يبرز أهمية اتباع نظام غذائي متنوع ومتوازن يضم مختلف العناصر الغذائية، لضمان حصول كل عضو في الجسم على احتياجاته وتحقيق أفضل مستويات الصحة.

تم نسخ الرابط