طه دسوقي ينتقد الأغاني الوطنية الموسمية: نحتاج أعمالًا تعيش.. وليس أغاني تُنسى بانتهاء المناسبة
أثار الفنان طه دسوقي تفاعلًا واسعًا بعد حديثه عن الأغاني الوطنية، مؤكدًا أن الساحة الفنية بحاجة إلى أعمال تُصنع بحب وهدوء، بعيدًا عن الاستعجال الذي يصاحب المناسبات والأحداث الكبرى، وذلك عبر منشور نشره على حسابه الرسمي بموقع فيسبوك.
وأوضح طه دسوقي أن الأغنية الوطنية الحقيقية لا ينبغي أن تكون مجرد رد فعل سريع على حدث معين، بل يجب أن تُكتب وتُنفذ بعناية حتى تبقى في ذاكرة الجمهور لسنوات طويلة، مشيرًا إلى أن كثيرًا من الأغاني التي تُطرح احتفالًا بالبطولات أو المناسبات المختلفة ينتهي تأثيرها بانتهاء الحدث نفسه.
وكتب طه دسوقي: “جماعة مش دلوقتي أكيد الدنيا مزنوقة أنا عارف.. بس ممكن نعمل شوية أغاني وطنية كده لوقت اللزوم، أغاني تكون مكتوبة بروقان وحب”، في إشارة إلى أهمية الاهتمام بجودة الكلمات والألحان، بدلاً من التركيز على سرعة الإنتاج.
وأضاف أن بعض الأغاني يتم تنفيذها خلال أيام قليلة فقط لمواكبة مناسبة معينة، وهو ما ينعكس على مستواها الفني، قائلًا: “مش الأغاني اللي دايمًا بتتعمل في مناسبة، اللي هو كسبنا كأس أمم يلا نعمل أغنية في يومين نحتفل بيها، وتسمعها بعد كده تلاقيها ركيكة جدًا”.
كما تطرق الفنان إلى أغنية “يا مصر بتعمليها إزاي”، مؤكدًا أنه يحبها ويرى أنها عمل جيد، لكنها أصبحت بالنسبة له مرتبطة بحالة من الإحباط، خاصة مع تكرار سماعها في أوقات كان يتمنى فيها تحقيق إنجازات رياضية أكبر، وقال: “هي أغنية حلوة، لكن فيها نوع من أنواع الإحباط كده، لدرجة إني بقيت كل ما أغنيها أقول لنفسي يا عم زي الناس وإحنا مالناش نفس يعني!”.
وأثارت تصريحات طه دسوقي تفاعلًا كبيرًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اتفق عدد كبير من المتابعين مع وجهة نظره، مؤكدين أن الأغاني الوطنية التي تبقى في الوجدان هي تلك التي تُقدم بإخلاص ورؤية فنية حقيقية، بعيدًا عن الارتباط بالمناسبات المؤقتة، فيما رأى آخرون أن هناك بالفعل نماذج ناجحة استطاعت أن تعيش لسنوات طويلة وأصبحت جزءًا من الذاكرة الفنية للمصريين.
ويواصل طه دسوقي حضوره الفني خلال الفترة الحالية، حيث يحرص إلى جانب أعماله التمثيلية على مشاركة آرائه في عدد من القضايا الفنية عبر حساباته الرسمية، وهو ما يلقى تفاعلًا ملحوظًا من جمهوره، خاصة عندما يتعلق الأمر بمناقشة واقع الفن وتقديم رؤى تسهم في تطوير المحتوى الفني.

