بعد 22 عامًا على “إسكندرية نيويورك”.. كيف غيّر يوسف شاهين مسيرة يسرا اللوزي؟

يسرا اللوزي
يسرا اللوزي

 

يوافق اليوم الثلاثاء الذكرى الـ22 على عرض فيلم “إسكندرية نيويورك”، أحد أبرز أعمال المخرج الكبير يوسف شاهين، والذي عُرض لأول مرة في 7 يوليو 2004، وشكّل محطة مهمة في مسيرته السينمائية، كما كان نقطة انطلاق حقيقية لعدد من الوجوه الشابة، من بينهم الفنانة يسرا اللوزي.

الفيلم من إخراج يوسف شاهين، وشارك في كتابته مع المخرج خالد يوسف، ويُعد العمل الرابع ضمن سلسلة أفلام السيرة الذاتية التي قدمها شاهين، بعد “إسكندرية ليه”، و”حدوتة مصرية”، و”إسكندرية كمان وكمان”، والتي استعرض خلالها محطات مختلفة من حياته وتجربته الفنية والإنسانية.

وكانت يسرا اللوزي لا تزال في بداية مشوارها الفني عندما اختارها يوسف شاهين للمشاركة في الفيلم، وهي الفرصة التي اعتبرتها لاحقًا من أهم المحطات في حياتها، إذ أتاحت لها العمل مع أحد أهم مخرجي السينما العربية واكتساب خبرة فنية وإنسانية استثنائية.

وفي أكثر من لقاء إعلامي، تحدثت يسرا اللوزي عن تجربتها مع يوسف شاهين، مؤكدة أنه لم يكن مجرد مخرج، بل كان مدرسة فنية متكاملة، تعلمت منها الانضباط والالتزام، إلى جانب أهمية البحث المستمر عن صدق الأداء وعدم الاكتفاء بالتنفيذ التقليدي للمشهد.

كما أوضحت أن شاهين كان يمنح الممثل مساحة للتفكير والإبداع، ويشجعه على مناقشة الشخصية وأبعادها النفسية، وهو ما ساعدها على تطوير أدواتها الفنية منذ سنواتها الأولى في التمثيل، مؤكدة أن تلك التجربة تركت أثرًا كبيرًا في اختياراتها الفنية فيما بعد.

وضم فيلم “إسكندرية نيويورك” نخبة من النجوم، من بينهم محمود حميدة، ويسرا اللوزي، وأحمد يحيى، ونيللي كريم، إلى جانب عدد من الفنانين المصريين والأجانب، وناقش الفيلم قضايا الهوية، والعلاقة بين الشرق والغرب، وأحلام الشباب، من خلال قصة تحمل الكثير من الإسقاطات على حياة يوسف شاهين نفسه.

ورغم مرور 22 عامًا على عرضه، لا يزال “إسكندرية نيويورك” يُعد من الأفلام المهمة في مسيرة يوسف شاهين، كما تبقى مشاركة يسرا اللوزي فيه واحدة من أبرز بداياتها الفنية، التي مهدت الطريق أمامها لتصبح واحدة من أبرز نجمات جيلها في السينما والدراما المصرية.

تم نسخ الرابط