أمينة شلباية: هذا التصرف مع ريموت التكييف مرفوض تمامًا
أثارت خبيرة الإتيكيت المصرية أمينة شلباية تفاعلًا واسعًا عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك، بعدما تحدثت عن أحد التصرفات اليومية الشائعة التي قد يقع فيها البعض دون الانتباه إلى تأثيرها على الآخرين، وهو التحكم في ريموت التكييف داخل الأماكن التي تضم عددًا من الأشخاص.
وأكدت أمينة شلباية خلال مقطع مصور نشرته عبر حسابها الرسمي، أن من غير اللائق أن يقوم أي شخص بتغيير درجة حرارة التكييف أو إغلاقه من تلقاء نفسه أثناء وجود مجموعة من الأشخاص في المكان، لمجرد شعوره بالبرد أو الانزعاج من درجة الحرارة.
وأوضحت أن قواعد الإتيكيت تقوم في الأساس على احترام الآخرين ومراعاة راحتهم، مشيرة إلى أن التصرف الصحيح في مثل هذه المواقف هو التحدث مع الموجودين وطرح الأمر بشكل مهذب بدلاً من اتخاذ قرار فردي قد يؤثر على الجميع.
وقالت شلباية إن الشخص إذا شعر بالبرد لا ينبغي أن يتوجه مباشرة إلى ريموت التكييف ويقوم بإطفائه أو تعديل إعداداته دون استئذان، خاصة إذا كان المكان يضم عددًا من الأشخاص الذين قد يكونون مرتاحين لدرجة الحرارة الحالية. وأضافت أن من الذوق أن يقول الشخص للحاضرين إنه يشعر بالبرد ويسألهم إن كان بالإمكان تعديل درجة الحرارة بما يناسب الجميع.
وفي هذا الإطار يرصد موقع وشوشة أبرز نصائح أمينة شلباية المتعلقة بالإتيكيت وآداب التعامل في المواقف اليومية.
وشددت خبيرة الإتيكيت على أن التصرفات البسيطة تعكس شخصية الإنسان ومدى احترامه للمحيطين به، لافتة إلى أن الإتيكيت لا يقتصر على المناسبات الرسمية أو الموائد فقط، بل يمتد إلى جميع التفاصيل اليومية التي نتعامل معها داخل المنزل أو العمل أو الأماكن العامة.
وأشارت إلى أن الكثير من الخلافات الصغيرة تنشأ بسبب تصرفات فردية لا تراعي وجود الآخرين، مؤكدة أن الحوار الهادئ والاستئذان يساهمان في خلق أجواء أكثر راحة واحترامًا بين الجميع.
وحظي الفيديو بتفاعل كبير من المتابعين الذين انقسمت آراؤهم بين مؤيد لما طرحته أمينة شلباية باعتباره سلوكًا حضاريًا يعكس الاحترام المتبادل، وبين من رأى أن بعض المواقف قد تستدعي التدخل السريع إذا كانت درجة الحرارة غير مناسبة بشكل واضح.
وتواصل أمينة شلباية تقديم محتوى توعوي عبر منصاتها الرسمية، حيث تحرص على تقديم نصائح تتعلق بقواعد الإتيكيت والسلوكيات الاجتماعية اليومية، بهدف نشر ثقافة الذوق العام وتعزيز أساليب التعامل الراقي في مختلف المواقف الحياتية.