مصطفى بكري: حادث الإسماعيلية جرس إنذار.. وحماية الأطفال مسؤولية المجتمع

وشوشة

تحدث الإعلامي مصطفى بكري عن حادث الإسماعيلية، مؤكدًا أن تداعياته تتجاوز حدود الواقعة نفسها، خاصة مع وجود أطفال بين الضحايا، مشيرًا إلى توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي باستكمال التحقيقات وتقديم أوجه الدعم اللازمة لأسر المتوفين والمصابين.

وخلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» عبر قناة «صدى البلد»، شدد بكري على ضرورة التعامل مع الحادث باعتباره قضية مجتمعية تستوجب التوقف أمام أسبابها ونتائجها، وليس مجرد واقعة تنتهي بانتهاء التحقيقات.

بكري يتساءل عن عمل الأطفال في المزارع

وأبدى الإعلامي استغرابه من وجود أطفال في عمر 10 و12 عامًا ضمن العمالة الموجودة في المزارع، مؤكدًا أن هذه المرحلة العمرية ينبغي أن يكون التعليم هو الأولوية الأساسية فيها.

وأشار إلى أن مكان الطفل الطبيعي في هذه السن هو المدرسة، داعيًا إلى إعادة النظر في الظروف التي تدفع بعض الأسر إلى إشراك أبنائها في أعمال تتجاوز أعمارهم.

دعوة للتعامل مع الأزمة بعيدًا عن الانفعال

وأكد مصطفى بكري أن معالجة تداعيات الحادث تحتاج إلى قدر من الهدوء والحكمة، موضحًا أن مواجهة المشكلة تتطلب البحث في جذورها ووضع حلول تمنع تكرار مثل هذه الوقائع.

وشدد على أن المجتمع لا يمكنه التعامل مع ترك الأطفال للتعليم والاتجاه إلى العمل باعتباره أمرًا طبيعيًا، لما قد يترتب عليه من آثار خطيرة على مستقبلهم.

18 ضحية يفتحون ملف الحماية الاجتماعية

ولفت بكري إلى أن عدد الضحايا، الذي بلغ 18 شخصًا، يعني أن وراء كل ضحية أسرة وأبًا وأمًا وأبناءً يعيشون تبعات الفقد.

واعتبر أن وجود أطفال بين الضحايا يجب أن يمثل إنذارًا يستدعي تعزيز إجراءات حماية الصغار ومراجعة الظروف التي يعملون فيها.

 

وأكد الإعلامي أن القضية لا ترتبط فقط بحادث محدد، وإنما تمتد إلى ملف الأمن الاجتماعي وحماية الأطفال وضمان حصولهم على حقوقهم الأساسية.

واختتم بكري بالتشديد على أن الحفاظ على الأطفال وإبعادهم عن مخاطر العمل في سن مبكرة يمثلان استثمارًا في مستقبل المجتمع، داعيًا إلى التعامل مع الملف باعتباره قضية تمس أمن المجتمع ومستقبل الدولة.

تم نسخ الرابط