مصطفى بكري يكشف دور الرئيس السيسي في إنهاء الأزمة الليبية

مصطفى بكري
مصطفى بكري

كشف الإعلامي مصطفى بكري عن تفاصيل جهود إقليمية ودولية متسارعة تستهدف إنهاء حالة الانقسام في ليبيا، مؤكدًا أن مصر وتركيا والسعودية والولايات المتحدة تلعب دور رئيسي في تقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية للوصول إلى تسوية سياسية شاملة.

وأوضح مصطفى بكري، من خلال تقديم برنامج «حقائق وأسرار»، المذاع على قناة صدى البلد، أن رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية الوزير حسن رشاد، ونظيره التركي إبراهيم قالين، يقودان اتصالات مكثفة بين القوى الليبية المختلفة في إطار مساعي تهدف إلى إنهاء الأزمة المستمرة منذ سنوات.

مبادرة أمريكية للتوصل إلى صفقة سياسية

وأشار إلى أن الفريق أول صدام خليفة حفتر يطرح كأحد الأسماء المرشحة لتولي رئاسة المجلس الرئاسي ضمن التصورات المطروحة لحل الأزمة.

وأضاف مصطفى بكري، أن مسعد بولس، كبير مستشاري الإدارة الأمريكية للشؤون العربية والأفريقية، يقود مبادرة سياسية تهدف إلى تحقيق توافق بين معسكري المشير خليفة حفتر ورئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، بالتنسيق مع المجلس الرئاسي ومجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، وبمشاركة عدد من القوى الإقليمية وفي مقدمتها مصر.

وأكد بكري أن الجهود المصرية والأمريكية أسهمت في تحقيق تقدم ملموس على الأرض، من خلال العمل على توحيد الموازنة العامة للدولة الليبية، إلى جانب تنفيذ تدريبات عسكرية مشتركة بين قوات الشرق والغرب، بما يعزز فرص توحيد المؤسسات الليبية.

 إجراء الانتخابات بحلول 2027

وأشار مصطفى بكري إلى أن المبادرة ترتكز على توحيد المؤسسات الليبية تحت سلطة واحدة، لافتًا إلى أن تقارير إعلامية إيطالية تحدثت عن مقترح يقضي بتولي الفريق أول صدام خليفة حفتر رئاسة المجلس الرئاسي، مع استمرار عبد الحميد الدبيبة أو ترشيح شقيقه إبراهيم الدبيبة لرئاسة حكومة موحدة.

وأوضح مصطفى بكري أن رؤساء المجالس الليبية الثلاثة وقعوا مؤخرًا وثيقة مبادئ تضمنت توافقًا على اتخاذ الإجراءات اللازمة لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية قبل 17 فبراير 2027، مشيرًا إلى أن مسعد بولس أعلن اكتمال اللمسات الأخيرة للمبادرة الأمريكية خلال حوار مع صحيفة «فاينانشال تايمز».

وتابع مصطفى بكري، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي وجه باستضافة جميع الأطراف الليبية في إطار جهود حل الأزمة، موضحا أن القاهرة استضافت في 20 يونيو اجتماع ضم وزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا إلى جانب مسعد بولس.

تم نسخ الرابط