مدين لـ”وشوشة”: “اسمعيني” اختراع جديد.. و”خليكي هنا” حققت حلمي بتقديم الأفرو بيت
كشف الملحن مدين كواليس تعاونه مع الفنان رامي صبري في أغنيتي “خليكي هنا” و”اسمعيني” ضمن ألبوم “القمر”، مؤكدًا أن العملين جاءا بفكر موسيقي مختلف، وأنه كان حريصًا على تقديم أشكال جديدة تناسب شخصية رامي الفنية.
وقال مدين في تصريح خاص لـ”وشوشة”: “في أغنية “خليكي هنا” كنت حابب من زمان أقدم لون الأفرو بيت، لأنه بقى موضة عالمية، وكان معايا كلام الأغنية للشاعر محمود عليم، فحاولت أقدم شكل موسيقي عالمي لكن بلحن قريب من قلوبنا هنا في مصر".
وتابع: “الحمد لله ردود الأفعال كانت جميلة جدًا، وأنا دايمًا ببقى سعيد لما الناس تتقبل أي لون جديد أو تجربة مختلفة".
وعن أغنية “اسمعيني”، قال: “هي أغنية مختلفة جدًا، وأنا شايف إنها كانت تجربة شيك ومش شبه اللي بيتعمل دلوقتي، فيها روح كلاسيكية شوية وإيقاعات غربية قريبة من الفالس، وكنت سعيد جدًا إن الجمهور استوعبها وحبها بسرعة.”
وأضاف: “أعتبر “اسمعيني” اختراعًا جديدًا بالنسبة لي، لأنها أغنية مالهاش شبه ومالهاش زي، وأنا بطبعي بحب أقدم حاجة مختلفة في كل مرة، وعندي تحدي دائم إني أعمل مزيكا متطورة وماكررش نفسي".
وعن علاقته برامي صبري، أوضح: “رامي صاحبي من قبل ما أنا وهو نغني، وبيننا عشرة كبيرة جدًا، وأنا كنت شاهد على بداياته من أول ألبوم، وشفت ولادة نجم كبير اسمه رامي صبري".
واستكمل: “اشتغلنا سوا في أغاني كتير ناجحة زي “بقولك إيه تعالى” و”خليني أشوفك تاني” و”غريب الحب” و”وأنا بحكي عليكي” و”فاكر نفسك هدية”، والحمد لله مشوار النجاح بينا مستمر، وإن شاء الله يفضل مكمل لآخر العمر".
وأشار مدين إلى أنه دائمًا ما يحرص على انتقاء أعماله بعناية، قائلاً: “أنا مش بعمل أغاني كتير، لكن بحب أقدم أحسن ما عندي، وكل أغنية بالنسبة لي مشروع كامل، بفكر فيه من ناحية اللحن والمزيكا والشكل الجديد اللي ممكن أقدمه".
واختتم حديثه قائلاً: “الذوق العام بقى داعم جدًا للتجارب المختلفة، وكل ما أقدم حاجة جديدة ألاقي الناس بتستوعبها بسرعة وبتدعمني، وده أكبر دافع ليا إني أفضل أجرب وأقدم مزيكا مختلفة".
ويُعد مدين واحدًا من أبرز الملحنين في مصر والوطن العربي، إذ نجح على مدار سنوات في تقديم عشرات الأغنيات الناجحة مع كبار النجوم، بفضل موهبته الكبيرة ورؤيته الموسيقية المتطورة. كما يتميز بقدرته على المزج بين الألوان الموسيقية المختلفة وتقديم أفكار جديدة باستمرار، وهو ما جعله من أكثر الملحنين اجتهادًا وتأثيرًا في الساحة الغنائية خلال السنوات الأخيرة.


