روبرت داوني جونيور يشعل حماس جمهور مارفل

روبرت داوني جونيور
روبرت داوني جونيور يشعل حماس جمهور مارفل

أشعل النجم روبرت داوني جونيور حماس عشاق عالم مارفل السينمائي، بعدما كشف للمرة الأولى عن بعض التفاصيل المتعلقة بفيلم «Avengers: Doomsday»، مؤكدًا أن العمل الجديد يحمل رؤية مختلفة وقادر على مواجهة التحدي الأكبر الذي واجه السلسلة بعد النجاح الاستثنائي لفيلمي «Infinity War» و«Endgame».

وخلال حواره مع المخرج جو روسو، أعرب داوني جونيور عن ثقته الكبيرة في الفيلم، مشيرًا إلى أن قوته لا تعتمد فقط على حجم الإنتاج أو مشاهد الأكشن، بل ترتكز على فكرة محورية وطريقة جديدة في تقديم القصة والشخصيات.

وأوضح أن هناك “فكرة أساسية” يقوم عليها «Doomsday» والأفلام التي ستليه، معتبرًا أنها تمثل الحل الأمثل لمعضلة مارفل في السنوات الأخيرة، وهي تقديم أعمال ترتقي إلى مستوى النجاح الجماهيري والنقدي الذي حققته أفلام «Infinity War» و«Endgame»، بحسب ما نقل موقع geo.tv.

ورغم تحفظ داوني جونيور على الكشف عن تفاصيل هذه الفكرة، فإن المخرج جو روسو أكد أن الفيلم سيكون الأكثر نضجًا وتعقيدًا على المستوى العاطفي بين جميع أجزاء سلسلة «Avengers»، كما وعد الجمهور بالعديد من المفاجآت التي ستعيد تشكيل مسار الأحداث داخل عالم مارفل.

ويشهد الفيلم عودة روبرت داوني جونيور إلى عالم مارفل، لكن هذه المرة بشكل مختلف تمامًا، إذ لن يجسد شخصية «آيرون مان» التي ارتبط بها لسنوات، وإنما سيظهر في دور الشرير الأشهر «دكتور دوم»، في خطوة أثارت اهتمام الجمهور منذ الإعلان عنها.

وأكد النجم الحائز على جائزة الأوسكار أنه يشعر بالامتنان لعودته إلى هذا العالم السينمائي، مشيدًا بجمهور مارفل الذي يواصل دعم السلسلة، وفي الوقت نفسه يطالب دائمًا بتقديم أعمال تليق بتاريخها.

ويأتي «Avengers: Doomsday» في مرحلة مهمة بالنسبة لاستوديوهات مارفل، التي تسعى لاستعادة زخمها بعد سنوات شهدت تفاوتًا في النتائج بين نجاحات ضخمة مثل «Spider-Man: No Way Home» و«Deadpool & Wolverine»، وأعمال أخرى لم تحقق الصدى المنتظر.

ومن المنتظر أن يشكل الفيلم نقطة تحول رئيسية في مستقبل عالم مارفل السينمائي، خاصة أنه سيمهد للأحداث الكبرى التي ستُستكمل لاحقًا في فيلم «Avengers: Secret Wars»، فيما تقرر طرحه في دور العرض يوم 18 ديسمبر المقبل، ليكون أحد أبرز الأفلام المنتظرة خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط