عمرو الليثي: في فرحكم منسيين وفي حزنكم مدعيين!
أكد الإعلامى الدكتور عمرو الليثى، خلال حلقة جديدة من برنامجه «إنسان تاني»، أن جملة “في فرحكم منسيين وفي حزنكم مدعين” في معناها الداخلي تلخص حال عدد كبير من الناس وأنهم يشعرون انهم مجرد سلة هموم لغيرهم.
وقال الليثى:"في شخص يحكي لي إن صديق عمره لا يكلمه إلا في المصايب، ويشتكي ليه من ضائقة مادية أو خناقة في البيت ويقف جنبه، حتي عرف بالصدفة إن صديقه خطب وفي طريقه للزواج بدون ما يقوله أو حتى يتصل بيه ولا وجهله الدعوة وعندما عاتبه كان رده معلشي يا صحبي أصلي بخاف من الحسد".
وأضاف الليثي: “ياللي بتداروا وتخبوا عمال علي بطال رجاء متقلقوش أوي كده، إحنا مش عايزين نحشر نفسنا في حياتكم ولا نعرف الحلو بتاعكم غصب وعافية”.
واختتم الليثي :"العلاقات بين الناس يجب أن نقبلها كاملة ونتعامل بها علي هذا الشكل ، لكن إن تختارني أشيل معاك الهم وتخاف مني وتسيبني في الفرح، فهذا وجع أكبر بكثير من المثل القائل داري علي شمعتك، والناس اللي بكت معاك في الضيقة هيفرحوا ليك من قلبهم لما الأحوال تتحسن، واللي سندوك في الميلة عمر عيونهم ما هتحسدك وصدقني لما تبطل تداري فرحتك علي اللي شال همك وتفهم إن الحب لا يتحزأ وقتها ستكون إنسان تاني".
وتأتى هذه الحلقة ضمن سلسلة الحلقات الإنسانية التى يقدمها برنامج «إنسان تاني»، حيث يحرص عمرو الليثى من خلالها على تقديم رسائل اجتماعية وإنسانية تعزز قيم الوفاء والامتنان للأسرة، وتسلط الضوء على دور الأم باعتبارها الركيزة الأساسية فى بناء القيم داخل المجتمع.



