نجوى كرم تستعيد بريق التسعينيات بإطلالات ملكية خالدة في ذاكرة الموضة العربية

اناقه ملكية
اناقه ملكية

لا تزال الفنانة اللبنانية نجوى كرم تحتفظ بمكانة استثنائية في عالم الأناقة والموضة، إذ شكّلت إطلالاتها خلال فترة التسعينيات علامة فارقة في تاريخ الأزياء العربية، ونجحت في ترسيخ صورة النجمة صاحبة الحضور الملكي الذي يجمع بين الفخامة والرقي. وقد أعادت مجلة "ليالينا" تسليط الضوء على مجموعة من أشهر إطلالاتها التي ما زالت حاضرة بقوة في ذاكرة الجمهور حتى اليوم.

 


وخلال تلك الحقبة الذهبية، خطفت نجوى كرم الأنظار بمجموعة من الفساتين الفاخرة التي حملت توقيع أبرز مصممي الأزياء، ومن بينهم المصمم اللبناني العالمي وليم خوري، إلى جانب المصمم إيلي صعب الذي كانت تصاميمه آنذاك تشهد انتشاراً واسعاً بين النجمات العربيات.

 


وتميّزت هذه الإطلالات بقصّاتها المبتكرة وأحجامها الضخمة التي كانت تمثل إحدى أبرز صيحات الموضة في ذلك الوقت، حيث جاءت بعض الفساتين بتنورات واسعة للغاية مع خصر محدد وصدر ضيق، وهو ما منح نجوى كرم إطلالة ملكية تشبه أميرات القصور. كما اعتمدت على التطريزات الكثيفة والأحجار اللامعة التي أضافت مزيداً من الفخامة والرقي إلى مظهرها على المسرح وخلال الحفلات الجماهيرية.

 


ومن بين الإطلالات اللافتة، ظهر فستان باللونين الأسود والأبيض بخطوط عمودية بارزة مع تفاصيل دانتيل عند الأكتاف والأكمام، وهو تصميم عكس جرأة الموضة في التسعينيات وقدرة نجوى كرم على اختيار ما يبرز شخصيتها القوية. كما تألقت بفستان ذهبي فاخر مزين بالتطريزات الراقية، إلى جانب فستان أزرق ملكي مرصع بالأحجار اللامعة، منحها حضوراً استثنائياً جذب الأنظار في مختلف المناسبات الفنية.

 


وعلى الرغم من مرور سنوات طويلة على تلك الإطلالات، فإنها ما زالت تُعد مرجعاً مهماً لعشاق الموضة والأزياء الكلاسيكية، خاصة أنها جمعت بين الحرفية العالية والتفاصيل الدقيقة التي يصعب تكرارها بسهولة. كما ساهمت هذه التصاميم في ترسيخ صورة نجوى كرم كواحدة من أكثر النجمات العربيات أناقة وتأثيراً في عالم الموضة.

 

 

وفي هذا الإطار يرصد موقع وشوشة أبرز إطلالات نجوى كرم في فترة التسعينيات، والتي ما زالت حتى اليوم تُعد من المحطات الأبرز في تاريخ الموضة العربية.

 


وتحرص العديد من دور الأزياء حتى اليوم على استلهام بعض التفاصيل التي اشتهرت بها إطلالات التسعينيات، ما يؤكد أن تلك الفترة ما زالت تمثل مصدر إلهام للعديد من المصممين حول العالم.

 


وأما عن سعر الإطلالة نظراً لأن الصورة تستعرض إطلالات أرشيفية تعود إلى التسعينيات، ولا توجد معلومات رسمية منشورة عن أسعار هذه الفساتين، فلا يمكن تحديد سعر دقيق لها حالياً. إلا أن خبراء الموضة يقدّرون قيمة التصاميم المماثلة الموقعة من إيلي صعب أو وليم خوري في تلك الفترة بما يعادل حالياً ما بين 8 آلاف و20 ألف دولار أمريكي للفستان الواحد، وفقاً للخامات والتطريزات المستخدمة.

تم نسخ الرابط