تحذير إفريقي عاجل.. إيبولا يتصدر أخطر موجات التفشي والقارة تواجه زيادة محتملة 40% خلال أيام
دق الدكتور جان كاسيا المدير العام للمركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس إيبولا في إفريقيا، مؤكدًا أن المؤشرات الحالية تضعه في صدارة أخطر موجات انتشار الأوبئة التي تشهدها القارة خلال الفترة الراهنة.
وخلال كلمته على هامش افتتاح الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، للمؤتمر والمعرض الطبي الإفريقي بمركز المنارة للمؤتمرات والمعارض الدولية، أوضح كاسيا أن التحليلات التي أُجريت بعد مرور 21 يومًا على إعلان التفشي أظهرت أن الوضع الحالي يتصدر المقارنات مع العديد من موجات إيبولا السابقة من حيث سرعة الانتشار ومستوى الخطورة.
وأشار إلى أن مقارنة البيانات الخاصة بالتفشي الحالي مع أزمات سابقة، من بينها موجة شرق إفريقيا التي تعد من أخطر حالات إيبولا المسجلة، كشفت أن المؤشرات الراهنة تتجاوز بعض تلك السيناريوهات، ما يفرض ضرورة التحرك السريع لاحتواء المرض.
وحذر المدير العام للمركز الإفريقي لمكافحة الأمراض من أن عدم السيطرة على الوباء في الوقت المناسب قد يؤدي إلى ارتفاع معدل انتشاره بنسبة تصل إلى 40% خلال أيام قليلة، مؤكدًا أن التأخر في اتخاذ الإجراءات اللازمة قد يعقد جهود المكافحة ويزيد من التحديات الصحية التي تواجهها دول القارة.
وشدد كاسيا على أهمية التنسيق العاجل بين الحكومات والمؤسسات الصحية والشركاء الدوليين، لضمان احتواء التفشي ومنع تحوله إلى أزمة صحية أوسع نطاقًا في إفريقيا.



