في ذكرى ميلادها.. أسرار قد لا تعرفها عن نيفين مندور

نيفين مندور
نيفين مندور

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة نيفين مندور، التي ولدت في 14 يونيو عام 1977، واستطاعت أن تترك بصمة في ذاكرة الجمهور رغم قلة أعمالها الفنية، بعدما ارتبط اسمها بأحد أشهر الأفلام الكوميدية في الألفية الجديدة، وهو فيلم “اللي بالي بالك” أمام الفنان محمد سعد.

ورغم النجاح الكبير الذي حققته في بداية مشوارها الفني، اختفت نيفين مندور عن الأضواء لفترات طويلة، قبل أن تعود للحديث عن كواليس دخولها الوسط الفني وأسباب ابتعادها عنه، لتفاجئ جمهورها برحيلها في ديسمبر 2025 بعد حادث مأساوي هز الوسط الفني ومحبيها.

ويستعرض لكم موقع “وشوشة” في السطور التالية أبرز المحطات في حياة نيفين مندور، وقصة دخولها الفن بالصدفة، وأسباب ابتعادها عن الساحة الفنية، وتفاصيل أزمتها الصحية قبل رحيلها.

من هي نيفين مندور؟

ولدت نيفين مندور في 14 يونيو عام 1977، ولفتت الأنظار إليها بعد مشاركتها في فيلم “اللي بالي بالك”، الذي حقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا عند عرضه، لتصبح واحدة من الوجوه التي عرفها الجمهور سريعًا رغم عدم امتلاكها رصيدًا فنيًا كبيرًا من الأعمال.

ورغم الشهرة التي حققتها في فترة قصيرة، فضلت الابتعاد عن الساحة الفنية لسنوات طويلة، وهو ما أثار تساؤلات الجمهور حول أسباب غيابها المفاجئ.

كيف دخلت نيفين مندور عالم الفن بالصدفة؟

كشفت نيفين مندور خلال أحد لقاءاتها التليفزيونية أن دخولها الوسط الفني لم يكن مخططًا له، وإنما جاء بالصدفة البحتة.

وأوضحت أنها كانت تتناول العشاء مع إحدى صديقاتها في أحد المطاعم بالقاهرة، عندما التقت بأحد أقارب الفنان محمد سعد، الذي عرض عليها المشاركة في بطولة فيلم جديد معه بعد النجاح الكبير الذي حققه فيلم “اللمبي”.

وأضافت أنها رفضت العرض في البداية، بسبب نظرتها آنذاك للأفلام الكوميدية، واعتقادها أنها لا تحظى بالتقدير الفني الكافي مقارنة بالأعمال الأخرى.

من أقنع نيفين مندور بالمشاركة في “اللي بالي بالك”؟

رغم رفضها المتكرر للعرض، فوجئت باتصال يدعوها للحضور إلى موقع التصوير حتى لو كانت لا تنوي المشاركة.

وهناك التقت بالمنتج الراحل سامي العدل، الذي تحدث معها عن المشروع الفني وأهمية التجربة.

كما لعب الفنان الراحل حسن حسني دورًا مهمًا في إقناعها بخوض التجربة، بعدما شجعها على المشاركة والعمل مع فريق الفيلم.

وبالفعل وافقت نيفين مندور على البطولة، ليصبح “اللي بالي بالك” العمل الأشهر في مسيرتها الفنية.

لماذا ابتعدت نيفين مندور عن الفن بعد نجاحها؟

خلال آخر ظهور إعلامي لها، تحدثت نيفين مندور بصراحة عن أسباب ابتعادها عن الساحة الفنية.

وأكدت أن والدتها كانت تعاني من ظروف صحية صعبة، وهو ما دفعها إلى تخصيص معظم وقتها لرعايتها والاهتمام بها.

وقالت إنها كانت ترى أن والدتها أولى بكل دقيقة من وقتها، لذلك فضلت البقاء بجوارها على الاستمرار في العمل الفني.

كما اعترفت بأنها شعرت بحالة من الخوف والارتباك بعد النجاح الكبير الذي حققه فيلم “اللي بالي بالك”، مؤكدة أنها كانت تعيش حالة من الحيرة بين السعادة بالنجاح والخوف من المسؤولية التي فرضتها عليها الشهرة.

رفض والدها عودتها إلى التمثيل

وأوضحت نيفين مندور أنها حاولت العودة إلى الفن مرة أخرى بعد سنوات من الغياب.

لكن والدها رفض الفكرة بشكل قاطع، وأبدى عدم رغبته في عودتها إلى الوسط الفني.

وأضافت أنها احترمت وجهة نظره وقررت الامتثال لرغبته، وهو ما ساهم في استمرار ابتعادها عن الأضواء لفترة طويلة.

معاناة صحية قبل رحيلها

خلال السنوات الأخيرة من حياتها، عانت نيفين مندور من عدة أزمات صحية أثرت على حركتها بشكل كبير.

وخضعت لعملية جراحية لتغيير مفصل الركبة، الأمر الذي تسبب في صعوبة ملحوظة في الحركة والتنقل.

وأكد المقربون منها أن حالتها الصحية كانت تتطلب متابعة مستمرة، خاصة بعد الجراحة التي أجرتها قبل فترة من رحيلها.

الساعات الأخيرة في حياة نيفين مندور

شهدت الأيام الأخيرة في حياة نيفين مندور حادثًا مأساويًا انتهى برحيلها.

إذ اندلع حريق داخل شقتها السكنية بمنطقة العصافرة شرق الإسكندرية، ما أدى إلى انتشار الأدخنة داخل المنزل.

وبحسب ما تم تداوله آنذاك، فإن صعوبة الحركة التي كانت تعاني منها الفنانة الراحلة حالت دون تمكنها من مغادرة الشقة بسرعة أو إنقاذ نفسها من الحريق.

كيف توفيت نيفين مندور؟

رحلت نيفين مندور عن عالمنا في 17 ديسمبر 2025 إثر اختناقها خلال الحريق الذي نشب داخل منزلها بمنطقة العصافرة.

وأثار خبر وفاتها حالة كبيرة من الحزن بين جمهورها ومحبيها، خاصة أنها كانت قد عادت للظهور الإعلامي قبل فترة قصيرة من رحيلها وتحدثت عن الكثير من أسرار حياتها الفنية والشخصية.

تم نسخ الرابط