مصطفى بكري يحذر: الشرق الأوسط على حافة الانفجار
حذر الإعلامي مصطفى بكري من تدهور الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن المنطقة تعيش حالة من الترقب الشديد وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، واحتمالات الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة.
المنطقة على “كف عفريت”
وخلال برنامجه "حقائق وأسرار" المذاع على قناة "صدى البلد"، قال بكري إن الأوضاع الحالية لا يمكن وصفها إلا بأنها حالة قلق وترقب حاد، مع تزايد مؤشرات التصعيد العسكري في أكثر من ساحة بالمنطقة.
وأوضح أن تبادل التهديدات بين واشنطن وطهران لم يعد مجرد سجال سياسي، بل قد يتطور إلى صراع واسع النطاق.
تحذيرات من حرب طويلة الأمد
وأشار بكري إلى أن أي مواجهة محتملة قد تفتح “أبواب جحيم” تمتد آثارها لسنوات طويلة، مؤكدًا أن التحكم في بداية الصراع لا يعني القدرة على التحكم في نهايته.
ولفت إلى أن المنطقة عانت خلال السنوات الأخيرة من سلسلة حروب وصراعات أرهقت دولها وأثرت على شعوبها بشكل مباشر.
استهداف محتمل للبنية التحتية الحيوية
وحذر الإعلامي من خطورة استهداف محطات تحلية المياه في دول الخليج، معتبرًا أن ذلك قد يؤدي إلى أزمة إنسانية كبيرة تتجاوز في خطورتها أزمات الطاقة.
ودعا إلى ضرورة ضبط النفس وتجنب أي تصعيد قد يطال مصادر الحياة الأساسية في المنطقة.
وتطرق بكري إلى الأوضاع السياسية، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى للاستفادة من حالة التوتر للهروب من أزماته الداخلية، في حين يحاول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعزيز صورته السياسية.
واختتم بكري تصريحاته بالتأكيد على أن أي حرب في المنطقة ستؤدي إلى تداعيات اقتصادية ضخمة، من بينها ارتفاع أسعار النفط والشحن بشكل كبير، مما سينعكس مباشرة على أسعار السلع العالمية.



