"لا للتسمم".. مصطفى بكري يطالب بحلول عاجلة لأزمة الكلاب الضالة

مصطفى بكري
مصطفى بكري

كشف الإعلامي مصطفى بكري، أن قضية الكلاب الضالة عادت إلى دائرة الاهتمام مجددا، بعدما تصاعدت شكاوى المواطنين في عدد من المحافظات بسبب انتشارها، مشيرًا إلى أن الأمر بات يمثل تحدي حقيقي يستدعي تدخل سريع من الجهات المعنية حفاظ على سلامة المواطنين.

تحرك برلماني لمواجهة ظاهرة الكلاب الضالة

وأوضح مصطفى بكري، من خلال تقديم برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، أن التفاعل البرلماني الأخير مع الملف يعكس حجم القلق المجتمعي المتزايد، لافتًا إلى أن طلب الإحاطة الذي تقدم به النائب محمود عصام موسى جاء استجابة للمخاوف المتصاعدة بشأن تزايد أعداد الكلاب الضالة في الشوارع والمناطق السكنية.

وأضاف أن هذه التحركات تؤكد ضرورة وضع حلول عملية قابلة للتنفيذ، بدلًا من الاكتفاء بمناقشة المشكلة دون اتخاذ إجراءات فعالة للحد من تداعياتها.

وأشار مصطفى بكري إلى أن النقاش حول الظاهرة شهد تصاعد ملحوظ خلال الأيام الماضية، خاصة بعد انتشار مقاطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي تظهر محاولات فردية للتعامل مع الكلاب الضالة باستخدام مواد يُشتبه في كونها سامة.

وأوضح أن تلك المشاهد أثارت حالة من الجدل والانقسام بين المواطنين، حيث يرى البعض أن هذه التصرفات جاءت نتيجة الشعور بالخوف من هجمات الكلاب، بينما يعتبرها آخرون ممارسات غير مقبولة لما قد تسببه من أضرار بيئية ومخاطر على الإنسان والحيوان على حد سواء.

ضرورة الرفق بالحيوان

وشدد مصطفى بكري على أهمية التعامل مع القضية من منظور متوازن يراعي حماية المواطنين وفي الوقت نفسه يحافظ على مبادئ الرفق بالحيوان، مؤكدًا أن معالجة الأزمة تتطلب رؤية متكاملة تأخذ في الاعتبار مختلف الأبعاد الإنسانية والمجتمعية.

ولفت إلى أن بعض المقترحات المطروحة حاليًا، ومن بينها تصدير الكلاب وفقًا للضوابط والمعايير الدولية المعتمدة، يمكن أن تمثل جزءًا من الحل، إلا أنها تحتاج إلى دراسة دقيقة وشاملة قبل تطبيقها.

أكد مصطفى بكري أن القضاء على المشكلة بشكل جذري لن يتحقق من خلال الحلول المؤقتة، وإنما عبر تنفيذ برامج مستدامة تشمل التوسع في عمليات التعقيم والتطعيم للحد من تكاثر الكلاب الضالة، إلى جانب إنشاء مراكز إيواء مجهزة تستوعب الأعداد الموجودة وتوفر لها الرعاية اللازمة.

تم نسخ الرابط