تامر أمين يودع عبد العزيز مخيون: رحيل فنان آمن بالرسالة قبل الشهرة

تامر أمين
تامر أمين

أعرب الإعلامي تامر أمين عن حزنه لرحيل الفنان القدير عبد العزيز مخيون، مؤكدًا أن الساحة الفنية فقدت أحد أبرز النماذج التي تمسكت بقيمة الفن الحقيقي على مدار مشوارها الطويل.

خسارة تتجاوز حدود الفن

وخلال تقديمه برنامج "آخر النهار" عبر قناة النهار، أشار تامر أمين إلى أن الحزن على رحيل عبد العزيز مخيون لا يرتبط فقط بفقدان فنان كبير، بل بفقدان شخصية جسدت معاني الالتزام والاحترام داخل الوسط الفني.

وأوضح أن هناك فرقًا بين النجومية وبين أن يكون الفنان صاحب رسالة وموقف، مؤكدًا أن الراحل كان من القلائل الذين جمعوا بين الموهبة والقيمة الإنسانية.

اختياراته الفنية كانت عنوانًا لمسيرته

وتحدث أمين عن طبيعة المشوار الفني لعبد العزيز مخيون، لافتًا إلى أنه لم يكن من الفنانين الذين يسعون إلى التواجد المستمر على الشاشة، بل كان شديد الحرص في انتقاء أعماله.

وأكد أن الراحل فضّل في كثير من الأحيان الابتعاد عن المشاركة في أعمال لا تتوافق مع قناعاته الفنية، حتى لو كان ذلك على حساب الانتشار أو المكاسب المادية.

مبدأ لم يتخل عنه

وكشف الإعلامي أن عبد العزيز مخيون كان يمتلك رؤية خاصة تجاه الفن، وظل متمسكًا بها طوال حياته المهنية، حيث كان يؤمن بأن قيمة العمل أهم من عدد الأعمال التي يقدمها الفنان.

وأضاف أن الراحل كان يردد دائمًا مقولة تعبر عن فلسفته في التعامل مع المهنة، مفادها أن الابتعاد عن الأعمال التي لا تليق بتاريخ الفنان يبقى أكثر احترامًا من المشاركة فيما لا يقتنع به.

نموذج للفنان صاحب الرسالة

واختتم تامر أمين حديثه بالتأكيد على أن عبد العزيز مخيون سيظل حاضرًا في ذاكرة الجمهور بما قدمه من أعمال ومواقف، معتبرًا أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للفن المصري والعربي، وأن سيرته ستبقى نموذجًا يُحتذى به للأجيال الجديدة من الفنانين.

 

تم نسخ الرابط