تامر أمين لمنتقدي منتخب مصر: عمرك شوفت حد بيتحاسب قبل الامتحان!

تامر أمين
تامر أمين

تحدث الإعلامي تامر أمين عن الجدل الدائر خلال الأيام الأخيرة بشأن مستوى المنتخب الوطني، معربا عن استيائه من بعض الانتقادات التي يتم توجيهها للفريق في توقيت وصفه بغير المناسب، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب المساندة والدعم بدلًا من توجيه اللوم وإثارة الجدل.

وقال تامر أمين، من خلال تقديم برنامج «آخر النهار» المذاع عبر قناة «النهار»، إن حالة من الجدل صاحبت مباراة منتخب مصر أمام البرازيل، مشيرًا إلى أن بعض الأشخاص استغلوا الأجواء المحيطة بالمباراة لإطلاق انتقادات وهجوم على المنتخب.

وأوضح تامر أمين أنه يتجنب ذكر أسماء بعينها رغم معرفته بها، لافتًا إلى أن هناك من ينصحه بعدم الدخول في سجالات شخصية، لكنه يرى أن من حقه التعبير عن رأيه فيما يتعلق بالشأن الرياضي والمنتخب الوطني.

 

لمشاهدة الفيديو أضغط هنا

 

تامر أمين: دعم المنتخب أولى من توجيه اللوم

وأشار إلى أنه قد تكون هناك بعض الملاحظات أو السلبيات التي يراها المتابعون والخبراء، إلا أن مناقشتها بشكل حاد في هذا التوقيت لا يخدم مصلحة المنتخب، معتبرًا أن تقييم الأداء يجب أن يأتي بعد انتهاء المهمة أو البطولة وليس قبل بدايتها

وأضاف تامر أمين، أن مبدأ المحاسبة يجب أن يرتبط بالنتائج النهائية وما يتحقق على أرض الواقع، موضحًا أن الحكم على أي فريق أو جهاز فني قبل استكمال مشواره أمر غير منطقي.

وتساءل تامر أمين مستنكرًا: كيف يمكن محاسبة فريق أو إصدار أحكام نهائية عليه قبل انتهاء المنافسات أو الامتحان قبل أن تتضح الصورة كاملة؟، مؤكدًا أن التقييم العادل يجب أن يستند إلى حصيلة الأداء والنتائج بعد انتهاء المشوار.

السعي وراء التريند على حساب المنتخب

ووجه تامر أمين انتقادات إلى بعض المحللين والإعلاميين الذين يحرصون، على إثارة الجدل من أجل تحقيق نسب مشاهدة أكبر أو تصدر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأشار إلى أن بعض الأصوات تفضل صناعة الجدل والبحث عن «التريند» حتى لو كان ذلك على حساب استقرار الأجواء المحيطة بالمنتخب، أو من خلال إثارة الخلافات والانقسامات بين جماهير الأندية المختلفة.

ودعا تامر أمين الجماهير إلى عدم الانجراف وراء ما وصفه بمحاولات إثارة الجدل، مطالبًا بضرورة التعامل بوعي مع الآراء التي تستهدف جذب الانتباه أكثر من تقديم النقد البناء.

وأكد أن المرحلة الحالية تستوجب الالتفاف حول المنتخب الوطني ومساندته، مشددًا على أن وقت التقييم والمحاسبة سيأتي لاحقًا بعد انتهاء المشوار، وعندها يمكن الوقوف على الإيجابيات والسلبيات بشكل موضوعي، بما يعكس روح المسؤولية والانتماء واحترام المصلحة العامة.

تم نسخ الرابط