بعد وفاة عبد العزيز مخيون.. قصة نجاته من محاولة قتل وأبرز أعماله الفنية

عبد العزيز مخيون
عبد العزيز مخيون

بعد إعلان وفاة الفنان عبد العزيز مخيون، عاد اسمه ليتصدر اهتمام الجمهور ومحركات البحث، ليس فقط بسبب مسيرته الفنية الطويلة، ولكن أيضًا بسبب المحطات المؤثرة التي مر بها على مدار حياته، والتي كان أبرزها تعرضه لمحاولة قتل كادت أن تنهي حياته قبل سنوات.

وفي هذا السياق، يرصد لكم "وشوشة" في السطور التالية أبرز المحطات في حياة الفنان عبد العزيز مخيون، ومسيرته الفنية، وأشهر أعماله، بالإضافة إلى الواقعة التي شكلت واحدة من أخطر الأزمات في حياته.

عبد العزيز مخيون.. النشأة والبداية الفنية

ولد الفنان عبد العزيز مخيون في 25 فبراير عام 1946 بمدينة أبو حمص بمحافظة البحيرة، وبدأ اهتمامه بالفن منذ سنوات مبكرة، ما دفعه إلى الالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية لدراسة التمثيل بشكل أكاديمي.

كما درس الموسيقى، وانضم إلى فرقة التليفزيون المسرحية، قبل أن يؤسس "مسرح الفلاحين"، ثم حصل على منحة حكومية لدراسة المسرح في فرنسا، الأمر الذي ساهم في تطوير أدواته الفنية وصقل خبراته الإبداعية.

عبد العزيز مخيون ينجو من محاولة قتل

تعد واقعة الاعتداء التي تعرض لها عبد العزيز مخيون عام 2005 من أكثر الأحداث صدمة في حياته، بعدما تعرض لهجوم عنيف داخل منزله أسفر عن إصابته بعدد من الطعنات في أماكن متفرقة من جسده.

وأثارت الواقعة حالة واسعة من التعاطف داخل الوسط الفني وبين جمهوره، خاصة بعد نقله إلى المستشفى وخضوعه لعمليات جراحية متعددة ورعاية طبية مكثفة، قبل أن يتمكن من تجاوز الأزمة والعودة مجددًا إلى نشاطه الفني.

وكشفت التحقيقات آنذاك عن تورط عدد من الأشخاص في الواقعة، حيث تم القبض على المتهمين وإحالتهم إلى القضاء، الذي أصدر أحكامًا بحقهم بعد استكمال التحقيقات.

عبد العزيز مخيون وأبرز أعماله السينمائية

نجح عبد العزيز مخيون في تقديم مجموعة من الأعمال السينمائية التي رسخت مكانته بين كبار نجوم الفن المصري، ومن أبرزها أفلام "الكرنك" و"حدوتة مصرية" و"إسكندرية ليه".

كما قدم أدوارًا مميزة في فيلمي "الهروب" و"البريء"، اللذين يعدان من أبرز الأعمال السينمائية في تاريخ السينما المصرية، وحققا نجاحًا جماهيريًا ونقديًا كبيرًا.

عبد العزيز مخيون في الدراما التلفزيونية

شهدت الدراما التلفزيونية العديد من المحطات المهمة في مشوار عبد العزيز مخيون، حيث شارك في أعمال حققت نجاحًا واسعًا، من بينها "ليالي الحلمية" و"أم كلثوم" و"السندريلا" و"الجماعة".

كما لفت الأنظار بتجسيده شخصية "أبو طالب" في مسلسل "عمر"، وقدم شخصية موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب في أكثر من عمل فني، مستفيدًا من التشابه الكبير بينهما في الملامح والحضور.

عبد العزيز مخيون بين الفن والعمل العام

إلى جانب نشاطه الفني، عرف عبد العزيز مخيون باهتمامه بالشأن العام والثقافي، حيث جمع بين العمل الفني والمشاركة في عدد من القضايا والمبادرات المجتمعية، كما مارس الإخراج المسرحي وشارك في العديد من الأنشطة الثقافية.

عبد العزيز مخيون يواصل العطاء حتى سنواته الأخيرة

استمر الفنان الراحل في تقديم أعمال فنية ناجحة حتى السنوات الأخيرة من حياته، حيث شارك في مسلسلات "البرنس" و"جزيرة غمام" و"سوق الكانتو"، ونجح من خلالها في تأكيد حضوره الفني وقدرته على تقديم أدوار متنوعة ومؤثرة.

وبرحيل عبد العزيز مخيون، تفقد الساحة الفنية المصرية أحد أبرز نجومها، بعد مسيرة امتدت لعقود طويلة قدم خلالها أعمالًا ستظل حاضرة في ذاكرة الجمهور المصري والعربي.

تم نسخ الرابط