أحمد إبراهيم لـ”وشوشة”: حماقي يتعامل مع أغانيه بتأنٍ شديد
كشف الموزع والملحن أحمد إبراهيم عن كواليس عدد من الأغنيات التي تولى تنفيذها داخل الألبوم، متحدثًا عن مصدر إلهامه في أغنية “أيام”، وطبيعة التعاون الفني الذي جمعه بحماقي على مدار سنوات التحضير، إلى جانب رؤيته للأغنيات الأقرب لتحقيق النجاح الجماهيري
وقال أحمد إبراهيم في تصريح خاص لـ”وشوشة”: “أغنية أيام كانت في البداية عبارة عن لحن فقط، والحقيقة أن هذا اللحن جاء من تأثري بموسيقى الأفروبيتس التي كنت أستمع إليها خارج مصر، وتحديدًا أثناء وجودي في فرنسا كنت أسمع هذا النوع الموسيقي كثيرًا جدًا، سواء في الشوارع أو السيارات أو العديد من الأماكن المختلفة، وكانت هذه الموسيقى حاضرة بشكل كبير هناك. ومن هذا التأثر خرجت مني الجملة اللحنية، وبعد عودتي إلى مصر كتب عليها الشاعر أمير طعيمة الكلمات، واتفقنا بعد ذلك على تقديمها للفنان محمد حماقي”.
وعن طبيعة التنسيق مع محمد حماقي خلال مراحل تنفيذ أغنيات الألبوم، أوضح أحمد إبراهيم أن التحدي الأكبر لم يكن فنيًا بقدر ما كان مرتبطًا بعامل الوقت وطريقة العمل المتأنية التي يتبعها حماقي في اختيار وتنفيذ أعماله.
وأضاف الموزع أحمد إبراهيم : “لم تكن هناك تحديات بالمعنى التقليدي، باستثناء عامل الوقت فقط، لأن محمد حماقي كان يسير بخطوات تتسم بالكثير من التأني والدقة في اتخاذ القرارات الفنية وكان خوفي الدائم أن تتأخر الأغاني في التنفيذ أو أن يتم تنفيذها ثم تظل مؤجلة لفترة طويلة، خاصة مع إمكانية حدوث تطورات أو تغييرات جديدة على المشروع لذلك ظلت الأغاني مفتوحة على مدار سنوات، ولم يتم تنفيذ معظمها في الفترة الأخيرة، باستثناء أغنية “سيبوا يا قلبي” التي كانت آخر أغنية عملنا عليها”.
وحول مدى تدخل محمد حماقي في التفاصيل الموسيقية الخاصة بالتوزيع.
وقال: “لا توجد ملاحظات كبيرة أو اختلافات جوهرية، لأننا منذ البداية عندما نقرر العمل على شكل موسيقي معين نجلس معًا ونتناقش ونتفق على الرؤية العامة وإذا ظهرت أي اختلافات في وجهات النظر تكون أمورًا بسيطة للغاية".
وأردف الموزع أحمد إبراهيم:"أنا ومحمد حماقي بيننا توافق كبير جدًا على المستوى الفني، وأذواقنا الموسيقية متقاربة إلى حد بعيد نحن نستمع إلى أنواع موسيقية متشابهة في معظم الأحيان، رغم أنني أميل قليلًا إلى الموسيقى الكلاسيكية، بينما يميل هو أكثر إلى موسيقى البوب ذات الإيقاع المتحرك، لكننا دائمًا نجد منطقة مشتركة نلتقي فيها ونبني عليها العمل”.
وعن الأغنيات الخمس التي شارك بها في الألبوم.
وأوضح: “منذ اللحظات الأولى لطرح أغنية “قالوا عني إيه” والحمد لله كان رد الفعل كبيرًا جدًا بفضل الله، ولم أكن بحاجة إلى توقع نجاحها لأنها بالفعل حققت تفاعلًا واسعًا مع الجمهور. أما الأغنيات الأربع الأخرى فقد نالت إعجاب الناس أيضًا، وأعتقد أن من أبرزها أغنية “عمرنا ما نسينا” لأنها تحمل طابعًا شرقيًا مختلفًا وجديدًا نسبيًا على محمد حماقي الأغنية من كلمات تامر حسين وألحان الراحل وليد سعد، وقد حاولت في التوزيع أن أبدأها بروح شرقية هادئة وبسيطة، ثم تنتقل مع الكوبليه والكورس إلى حالة أكثر حيوية وقوة. كما أن اللحن مستوحى من روح ألحان الستينيات والسبعينيات، لكنه قُدم برؤية تناسب عام 2026، وكان ذلك مقصودًا بشكل كامل. وأعتقد أنها من الأغنيات التي حققت نجاحًا جيدًا مع الجمهور حتى الآن، وأتمنى أن تواصل بقية الأغنيات تحقيق النجاح نفسه تدريجيًا خلال الفترة المقبلة”.



