الناقد مصطفى حمدي: أحمد سعد يبني هوية المطرب الكوميدي

مصطفى حمدي
مصطفى حمدي

 

علّق الناقد الموسيقي مصطفى حمدي على أحدث ألبومات المطرب أحمد سعد “الفرفوش”، مشيرًا إلى أن فكرة الألبومات المتخصصة تُعد تجربة مختلفة وجديدة في السوق الغنائي، لكنها تظل مرهونة بمدى انتشار الأغاني وتحقيقها للنجاح الجماهيري.

وقال مصطفى حمدي في تصريح خاص لـ"وشوشة"،  إن نجاح التجربة سيتحدد في النهاية بناءً على عدد الأغاني التي ستتمكن من الوصول إلى الجمهور وتحقيق التريند، خاصة في ظل المنافسة القوية التي يشهدها الموسم الغنائي الحالي.

وأضاف أن توقيت طرح الألبوم لم يكن في صالحه بشكل كامل، موضحًا أن ألبوم المطرب محمد حماقي طُرح قبل ألبوم “الفرفوش” بفترة قصيرة، وهو ألبوم يتميز بالتنوع الفني وكان الجمهور في حالة انتظار له، ما جعله يستحوذ على جزء كبير من الاهتمام في البداية.

وتابع أن الوقت قد يكون عاملًا مهمًا في منح ألبوم “الفرفوش” فرصة أكبر للانتشار، قائلاً إن الجمهور ربما يحتاج إلى عدة أسابيع حتى يستوعب الألبوم ويمنحه مساحة أكبر من الاستماع.

وأشار حمدي إلى أن أحمد سعد بذل مجهودًا إنتاجيًا كبيرًا في الألبوم، سواء من خلال تصوير جميع الأغنيات أو تقديم حالة بصرية وكوميدية متكاملة، معتبرًا أن سعد يعمل خلال الفترة الحالية على ترسيخ صورة فنية خاصة به تعتمد على خفة الظل والفرفشة والكاريزما الكوميدية.

وأوضح أن هذه الهوية تحقق نجاحًا ملحوظًا مع الجمهور حاليًا، لكنه تساءل عن مدى استمراريتها على المدى الطويل، خاصة أن الجمهور - على حد وصفه - لم يتفاعل بنفس الدرجة مع تجربة أحمد سعد في الألبوم الحزين الذي قدمه سابقًا.

ورأى الناقد الموسيقي أن أغنيات “الفرفوش” أقرب إلى المونولوجات الغنائية الحديثة منها إلى الأغنيات التقليدية، إذ تعتمد على الأفكار الخفيفة والفرفشة والدعابة أكثر من اعتمادها على البناء الغنائي المعتاد.

واختتم مصطفى حمدي تصريحاته بالتأكيد على أنه لا يرفض التجربة، بل يدعم أي محاولة لتقديم أفكار جديدة ومختلفة، لكنه يرى أن الألبوم من الناحية الموسيقية جاء أقل من المتوقع، بينما تميز على مستوى الأفكار والموضوعات التي قدمها في إطار ترفيهي خفيف يستهدف أجواء الأفراح والسهرات.

تم نسخ الرابط