شيرين دياب تكشف كواليس «أسد»: تخوفت من التجربة وشعرت بمسؤولية كبيرة
تحدثت المؤلفة شيرين دياب عن تفاصيل مشاركتها في فيلم «أسد»، مؤكدة أن المشروع كان من أكثر الأعمال التي أثارت حماسها على المستوى الفني، نظرًا لطبيعته المختلفة وحجمه الإنتاجي الكبير.
فكرة الفيلم بدأت من محمد دياب
وأوضحت شيرين دياب، خلال لقائها ببرنامج «فصلة»، أن الشرارة الأولى لفيلم «أسد» جاءت من المخرج محمد دياب، مشيرة إلى أن التعاون بين أفراد عائلة دياب يعتمد في الأساس على الإيمان بالفكرة والحماس لها قبل أي شيء آخر.
وأكدت أن كل فرد منهم يدعم مشروع الآخر عندما يقتنع به، وهو ما ساهم في خروج العديد من الأعمال المشتركة بصورة مميزة.
مشروع استثنائي لا يتكرر كثيرًا
وأشارت المؤلفة إلى أنها رأت في «أسد» تجربة سينمائية مختلفة يصعب تكرارها بشكل مستمر، الأمر الذي دفعها للتمسك بالمشاركة فيه منذ البداية.
وأضافت أن العمل يحمل عناصر فنية متعددة ويقدم تجربة غير تقليدية مقارنة بالعديد من الأعمال المطروحة، وهو ما زاد من جاذبيته بالنسبة لها.
قلق وخوف أثناء الكتابة
وكشفت شيرين دياب أنها شعرت بقدر كبير من التوتر خلال مراحل الكتابة، بسبب حجم التحدي الذي يمثله المشروع، موضحة أن المسؤولية كانت مضاعفة في ظل طبيعة الفيلم ومتطلباته الفنية.
وأكدت أن شعورها بالقلق استمر حتى المراحل الأخيرة، لكنها كانت سعيدة بالنتيجة التي خرج بها العمل في النهاية.
الموازنة بين الدراما والأكشن والرومانسية
وأوضحت أن أكبر تحدٍ واجهها تمثل في تحقيق التوازن بين الخطوط الدرامية المختلفة داخل الفيلم، خاصة مع وجود عناصر الأكشن والرومانسية إلى جانب الجانب الدرامي.
وأضافت أن الجمع بين هذه الأنواع في عمل واحد بصورة متماسكة ومقنعة للجمهور كان من أصعب المهام التي واجهتها أثناء الكتابة.
واختتمت شيرين دياب حديثها بالإشادة بالمخرج محمد دياب، مؤكدة أنه يتمتع برؤية فنية عميقة والتزام كبير تجاه عمله، وهو ما جعلها تشعر بمسؤولية إضافية لتقديم مستوى يواكب طموحه ورؤيته الفنية داخل المشروع.



