محمد رمضان: فيلم "أسد" يناقش التمييز بسبب اللون وقضية إنسانية قاسية
تحدث الفنان محمد رمضان، عن فيلمه الأخير أسد، موضحا أن العمل يناقش قضية إنسانية شديدة الحساسية تتعلق بالتمييز على أساس لون البشرة، وما يترتب عليه من تأثيرات نفسية واجتماعية تمتد منذ الطفولة وحتى مراحل الحياة المختلفة.
فيلم “أسد” يحمل قضية إنسانية مؤلمة
أوضح محمد رمضان، من خلال حديثه في برنامج “One Take”، أن فكرة الفيلم ترتكز على معاناة الأشخاص الذين يحكم عليهم منذ لحظة الميلاد فقط بسبب لونهم، مشيرًا إلى أن هذا النوع من التمييز يمثل عبئًا إنساني قاسي وغير عادل.
وأضاف محمد رمضان، أن القضية المطروحة في الفيلم ليست مجرد فكرة درامية، بل تعكس واقع يعيشه بعض الأشخاص في مجتمعات مختلفة، حيث يتم التعامل معهم بناءً على الشكل الخارجي دون النظر إلى قدراتهم أو إمكانياتهم الحقيقية.
محمد رمضان يكشف تأثير الشخصية في حياته
وأشار محمد رمضان، إلى أن الشخصية التي يقدمها في الفيلم أثرت فيه بشكل كبير على المستوى الإنساني، موضحا أن التجربة لم تكن مجرد أداء تمثيلي، بل حالة شعورية عميقة جعلته يعيد التفكير في العديد من القضايا المرتبطة بالتمييز والتقبل المجتمعي.
مصير محدد منذ الطفولة
وتطرق الفنان محمد رمضان، إلى فكرة أن بعض الأطفال يولدون في ظروف تجعل مسار حياتهم يبدو وكأنه مرسوم مسبق، حيث قد يحرمون من فرص تعليمية أو مهنية مثل أن يصبحوا أطباء أو مهندسين، ليس بسبب قدراتهم، ولكن نتيجة نظرة المجتمع أو التنمر المرتبط باللون أو الخلفية الاجتماعية.
واعتبر الفنان محمد رمضان، أن هذا الواقع يمثل أزمة إنسانية تستحق التوقف أمامها ومعالجتها بوعي أكبر.
واختتم محمد رمضان، إلى أن فيلم “أسد” يحمل رسالة إنسانية واضحة تهدف إلى تسليط الضوء على خطورة التمييز بكل أشكاله، والدعوة إلى قبول الآخر ومنحه الفرصة الكاملة لإثبات ذاته بعيدًا عن أي أحكام مسبقة.



