«أسد» يعبر الحدود.. محمد رمضان ومحمد دياب يقتحمان الأسواق العالمية
يواصل فيلم «أسد» توسيع نطاق حضوره خارج العالم العربي، بعدما أعلن صناع العمل عن خطة توزيع دولية واسعة تضع الفيلم أمام جمهور جديد في عدد من أكبر الأسواق السينمائية حول العالم، في خطوة تعكس الطموح المتزايد لوصول الإنتاجات المصرية إلى الساحة العالمية.
ومن المقرر أن يبدأ عرض الفيلم تجاريًا في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا اعتبارًا من 11 يونيو 2026، ضمن جولة دولية تعد من أوسع حملات التوزيع التي يحظى بها فيلم مصري خلال السنوات الأخيرة. كما يستعد العمل للوصول إلى دور العرض الصينية خلال الشهر نفسه، بالتزامن مع مفاوضات جارية لطرحه في السوق الهندية، أحد أكبر أسواق السينما على مستوى العالم.
ولم يقتصر حضور «أسد» على خطط التوزيع فقط، بل جذب اهتمامًا واسعًا من وسائل الإعلام الأجنبية التي تناولت العمل من جوانب متعددة، سواء من حيث فكرته التاريخية أو مستوى الإنتاج والإخراج، إلى جانب الأداء التمثيلي لأبطاله.
كما حقق الفيلم صدى ملحوظًا على المنصات السينمائية العالمية، بعدما حصد تقييمًا جيدًا على موقع IMDb، ما يعكس حالة التفاعل التي صاحبت عرضه بين المشاهدين والنقاد على حد سواء.
ويجمع الفيلم بين النجم محمد رمضان والمخرج محمد دياب، في تعاون يقدم معالجة درامية تدور أحداثها خلال القرن التاسع عشر، مستندة إلى وقائع تاريخية تتناول قضايا الحرية والتمييز والصراع من أجل الكرامة الإنسانية.
ويشارك في بطولة العمل إلى جانب محمد رمضان كل من ماجد الكدواني، رزان جمال، علي قاسم، وكامل الباشا، بينما يتولى محمد دياب مهمة التأليف والإخراج، في مشروع يعد من أضخم الإنتاجات السينمائية المصرية خلال السنوات الأخيرة، ويأتي بعد النجاحات العالمية التي حققها دياب في عدد من أعماله.


