الإفتاء المصرية تكشف سنن عيد الأضحى وكيفية أداء صلاة العيد
كشف الشيخ محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن عيد الأضحى له مجموعة من السنن المستحبة التي يحرص عليها المسلمون، وفي مقدمتها الاغتسال وارتداء الملابس النظيفة والتطيب لغير المحرم، إلى جانب التوجه لأداء صلاة العيد في المساجد أو الساحات المخصصة لها.
أداء صلاة العيد في المساجد والساحات جائز شرعا
وأوضح الطحان، من خلال تغطية خاصة على "قناة الحياة"، بمناسبة يوم عرفة، أن الجهات المعنية وعلى رأسها وزارة الأوقاف تعمل على تيسير أداء الصلاة من خلال تنظيم أماكن مناسبة تستوعب أعداد المصلين وتوفر لهم الراحة والانسيابية أثناء أداء الشعائر.
وأشار أمين الفتوى إلى أن أداء صلاة العيد في المساجد الكبيرة التي تستوعب أعداد كبيرة من المصلين جائز شرعا، ويحقق المقصود من إظهار شعيرة العيد واجتماع المسلمين.
وأضاف أن إقامة الصلاة في الساحات التي تحددها وزارة الأوقاف داخل الأحياء المختلفة أمر مشروع أيضًا، ويهدف إلى التخفيف عن المواطنين وإتاحة الفرصة لأكبر عدد من المصلين للمشاركة في صلاة العيد.
موعد صلاة العيد بعد شروق الشمس بنحو 20 دقيقة
وبيّن الشيخ محمود الطحان أن وقت صلاة عيد الأضحى يبدأ بعد شروق الشمس بحوالي 20 دقيقة، وفق الضوابط الشرعية المتعارف عليها، مشيرًا إلى أهمية الالتزام بهذا التوقيت لضمان صحة أداء الصلاة.
تفاصيل صلاة العيد
وتناول أمين الفتوى كيفية أداء صلاة العيد، موضحًا أنها تُصلى خلف الإمام على ركعتين، ففي الركعة الأولى، يكبر المصلي سبع تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام، ثم يقرأ الإمام سورة الفاتحة وما تيسر من القرآن الكريم.
أما في الركعة الثانية، فتكون خمس تكبيرات بعد تكبيرة الانتقال، ثم تقرأ الفاتحة وما تيسر من القرآن قبل إتمام الصلاة.
ذبح الأضحية بعد الصلاة واتباع الهدي النبوي
وأكد الشيخ محمود الطحان أن ذبح الأضحية يتم بعد الانتهاء من صلاة العيد، مستشهدًا بهدي النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يبدأ بالصلاة ثم يعود لذبح أضحيته.
وشدد على أهمية الالتزام بهذا الترتيب الشرعي في أداء الشعائر، لما له من أثر في صحة الأضحية وتحقيق مقاصدها كما وردت في السنة النبوية الشريفة.




