حسام موافي يحذر: الشريان التاجي قد يصيبك دون أعراض بعد الخمسين
أكد الدكتور حسام موافي، أهمية إجراء القسطرة القلبية قبل الخضوع لعمليات صمام القلب، خاصة للمرضى الذين تجاوزوا سن الخمسين، موضحا أن هذه الخطوة تعد ضرورية لتقييم حالة الشرايين التاجية والكشف عن أي مشكلات قد تؤثر على نجاح الجراحة.
وتحدث حسام موافي، من خلال تقديم برنامج «رب زدني علمًا»، المذاع عبر قناة صدى البلد، عن حالة سيدة تبلغ من العمر 57 عامًا تعاني من مشكلة في صمام القلب تستدعي التدخل الجراحي، مشيرًا إلى أن الأطباء يحرصون في مثل هذه الحالات على إجراء قسطرة قلبية قبل العملية للاطمئنان على سلامة الشرايين التاجية، والتأكد من عدم وجود ضيق أو انسداد بها.
احتمالية الإصابة بالشريان التاجي بعد الخمسين
وأوضح حسام موافي أن التقدم في العمر يزيد من احتمالات الإصابة بأمراض الشريان التاجي، مؤكدًا أن جميع الأشخاص بعد سن الخمسين يكونون أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض، حتى في حال عدم ظهور أعراض واضحة عليهم.
وأضاف حسام موافي، أن بعض المرضى قد يعانون من ضيق بالشرايين دون الشعور بأي علامات تحذيرية، لافتًا إلى أن نسبة تصل إلى 15% من الحالات قد لا تُظهر أعراض مباشرة، وهو ما يجعل الفحوصات الطبية الدقيقة أمرًا ضروري قبل إجراء أي تدخل جراحي بالقلب.
وأشار حسام موافي إلى أن ألم الصدر يُعد من أبرز الأعراض المرتبطة بمشكلات الشريان التاجي، خاصة إذا ظهر أثناء بذل مجهود بدني أو عند صعود السلالم، موضحًا أن لهذا الألم مواصفات طبية محددة تساعد الأطباء على التفرقة بينه وبين الآلام العادية، بما يسهم في التشخيص المبكر للحالة.
أهمية القسطرة قبل جراحة الصمام
وأكد أن الهدف من إجراء القسطرة القلبية قبل جراحات صمام القلب هو اكتشاف أي ضيق محتمل بالشرايين التاجية، حتى يتمكن الفريق الطبي من علاج المشكلة خلال نفس العملية الجراحية، وهو ما يساعد في تجنب خضوع المريض لجراحة أخرى مستقبلًا أو تكرار فتح الصدر مرة ثانية.
واختتم الدكتور حسام موافي حديثه بالتأكيد على أن جراحات القلب المفتوح شهدت تطورًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، وأصبحت أكثر أمانًا وأعلى دقة مقارنة بالماضي، بفضل التقدم الطبي والخبرات المتراكمة لدى الأطباء، مطمئنًا المرضى بأن نسب النجاح أصبحت مرتفعة بشكل كبير في الوقت الحالي.


