حسام موافي يحذر: المخ عضو لا يتجدد.. وأي إصابة قد تكون خطيرة

حسام موافي
حسام موافي

أجاب الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، على استفسار من أحد المتابعين يروي فيه حالة والده الذي تعرض بشكل مفاجئ لنوبات تشنج، قبل أن يتبين وجود نزيف بالمخ في الجزء الخلفي من الدماغ، وهو ما استدعى تدخل طبي عاجلا.

حالة طبية معقدة بدأت بتشنجات مفاجئة

أوضح حسام موافي، من خلال تقديم برنامج “ربي زدني علما”، المذاع على قناة صدى البلد، أن الحالة بدأت عندما شعر الأب بتشنجات حادة دون أي تاريخ مرضي سابق، ليتم نقله إلى المستشفى حيث أظهرت الفحوصات وجود نزيف بالمخ. وأضاف أن المريض كان في البداية قادرًا على التحدث بشكل بسيط وتحريك أطرافه، قبل أن تتدهور حالته تدريجيًا.

تدخلات جراحية دقيقة لإنقاذ الحالة

وأشار حسام موافي، إلى أن الفريق الطبي قام بإجراء قسطرة لسد الشريان المسؤول عن النزيف، ثم تبع ذلك تدخل جراحي آخر لسحب تجمعات دموية على المخ، بالإضافة إلى تركيب صمام لتصريف السوائل، وإجراء ما يعرف بـ”الـسكيل” لتقييم درجة الوعي.

أوضح الدكتور حسام موافي أن “السكيل” ليس إجراء علاجي بل هو مجموعة اختبارات طبية لقياس مستوى الوعي لدى المريض، وبين أن الدرجة الكاملة عادة تكون 15، وتشير إلى وعي طبيعي، بينما انخفاضها يعكس تدهور الحالة العصبية، مؤكدا أن وصول الدرجة إلى أقل من 4 يعد مؤشرًا شديد الخطورة.

خطورة انخفاض الوعي وإصابة جذع المخ

وأضاف حسام موافي، أن الحالات التي تنخفض فيها درجة الوعي إلى ما دون 4 قد ترتبط بما يُعرف بـ”موت جذع المخ”، موضحًا أن القلب قد يستمر في العمل والتنفس قد يظل قائما عبر الأجهزة، لكن المخ يكون قد توقف عن أداء وظائفه الحيوية.

حسام موافي: المخ لا يتجدد

واختتم حسام موافي، حديثه بالتأكيد على أن خلايا المخ تُعد من الخلايا النادرة في الجسم التي لا تتجدد، على عكس الكبد والجلد وبعض أنسجة الجسم الأخرى، مشيرًا إلى أن تلف أي منطقة مسؤولة عن وظائف حيوية مثل الحركة أو التنفس قد يؤدي إلى إعاقات دائمة أو مضاعفات خطيرة.

تم نسخ الرابط