محمد صلاح العزب يهاجم الرقابة بسبب "سفاح التجمع".. فماذا قال؟

محمد صلاح العزب
محمد صلاح العزب

أثار السيناريست محمد صلاح العزب حالة من الجدل خلال الساعات الماضية، بعدما وجه انتقادات حادة إلى طريقة تعامل الرقابة على المصنفات الفنية مع فيلم “سفاح التجمع”، متسائلًا عن أسباب التضييق على العمل، في الوقت الذي تُعرض فيه أفلام أخرى تتضمن مشاهد عنف وإيحاءات وصفها بأنها أكثر جرأة ودموية.

ويقدم لكم “وشوشة” تفاصيل تصريحات محمد صلاح العزب بشأن أزمة فيلم “سفاح التجمع” وموقفه من آليات الرقابة على الأعمال الفنية في مصر.

محمد صلاح العزب ينتقد التضييق على فيلم “سفاح التجمع”

عبر محمد صلاح العزب عن استيائه من الإجراءات التي تعرض لها فيلم “سفاح التجمع”، مؤكدًا أن العمل واجه حذفًا وتحجيمًا وتشويهًا متعمدًا، سواء على مستوى السيناريو أو نسخ العرض المختلفة، بحسب تعبيره.

وكتب عبر حسابه الرسمي بموقع “فيسبوك”: “بعد مشاهدة عدد من الأفلام المعروضة مؤخرًا، ومنها “أسد” و”السلم والثعبان 2″، عندي مجموعة أسئلة لوزارة الثقافة وللرقابة في مصر: هل جهاز الرقابة على المصنفات الفنية عنده قانون واضح بيمشي عليه؟ وهل القانون ده، زي أي قانون بيتطبق على الجميع؟ ولا بيتطبق على ناس وناس؟”.

وأضاف أن ما حدث مع “سفاح التجمع” تم تبريره بوجود “خطوط حمراء” لا يمكن تجاوزها، رغم أن أعمالًا أخرى تُعرض حاليًا تحتوي على مشاهد أكثر عنفًا وجرأة، وهو ما اعتبره تناقضًا واضحًا في تطبيق المعايير الرقابية.

“سفاح التجمع” يفتح باب التساؤلات حول معايير الرقابة

وأكد محمد صلاح العزب أنه لا يهاجم أي عمل فني آخر، ولا يطالب بمنع أي فيلم أو قصة، مشددًا على إيمانه الكامل بحرية صناع الفن في تقديم أعمالهم بالشكل الذي يرونه مناسبًا.

وقال في منشوره: “أكيد أنا مبهاجمش أي فيلم، ولا أطالب بمنع أي عمل فني أو قصة، بالعكس، أنا مؤمن إن أي صانع من حقه يقدم عمله بالشكل الذي يراه”.

لكنه أشار إلى أن الأزمة الحقيقية تكمن في “الكيل بمكيالين”، موضحًا أن اختلاف طريقة التعامل مع الأعمال الفنية من فيلم لآخر، وفقًا لما وصفه بـ”الهوى أو المزاج”، يخلق حالة من الإحباط وعدم الثقة داخل الوسط الفني بأكمله.

وأضاف أن غياب الوضوح في آليات الرقابة يثير تساؤلات عديدة لدى صناع الفن والجمهور على حد سواء، مطالبًا الجهات المسؤولة بإعلان نظام واضح يطبق على الجميع دون استثناء.

محمد صلاح العزب يطالب بسيستم واضح لتنظيم الرقابة

وشدد السيناريست محمد صلاح العزب على ضرورة وجود قواعد واضحة وثابتة تحكم عملية الرقابة على المصنفات الفنية، معتبرًا أن استقرار أي صناعة فنية يبدأ من وضوح القوانين وعدالة تطبيقها.

وقال: “عندكم سيستم واضح أعلنوه وطبقوه على الجميع، ومعندكمش سيستم يبقى من حق الصناع والجمهور فهم كيف تُدار الأمور داخل الجهة الوحيدة المنوط بها التصريح بالتصوير وعرض الأعمال الفنية في مصر”.

كما أكد أن الدور الأساسي لجهاز الرقابة هو حماية الفن والمجتمع، إلا أن ما وصفه بحالة “التخبط” الحالية يضر بالعملية الفنية نفسها، وينعكس بشكل سلبي على المناخ الإبداعي داخل صناعة السينما.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن العدالة والشفافية في تطبيق القواعد هي الأساس الحقيقي لبناء صناعة فنية مستقرة وقادرة على التطور، بعيدًا عن التناقضات التي قد تُفقد صناع الفن الثقة في المنظومة الرقابية.

تم نسخ الرابط