سمية درويش تكشف تفاصيل أغنية “دايرة بينا”: بعيدة عن الخيانة وتعبر عن الجميع

وشوشة

كشفت المطربة سمية درويش عن تفاصيل أحدث أغانيها “دايرة بينا”، مؤكدة أنها تعد من أقرب الأعمال الغنائية إلى قلبها، لما تحمله من مشاعر وتفاصيل شخصية تعبر عنها بشكل كبير.

وقالت المطربة سمية درويش في تصريح خاص لـ”وشوشة”: “أغنية “دايرة بينا” كلمات عمر عبده، وألحان محمد أشرف، وتوزيع عمرو الخضري، ومن إنتاج سلطان الشن”.

وأضافت المطربة سمية دوريش:"الأغنية أقرب الأغاني لقلبي وأنا بحبها جدًا، فيها تفاصيل كتير جدًا عني، وهي بعيدة عن فكرة الخيانات، وهي "دايرة بينا" بتتكلم عننا كلنا، عن كل شخص وأزمة مع نفسه”.

وأكدت سمية درويش أن الأغنية تحمل طابعًا إنسانيًا واجتماعيًا يمس الكثير من الأشخاص، خاصة أنها تناقش الصراعات النفسية الداخلية التي يمر بها الإنسان في حياته اليومية، وهو ما جعلها تشعر بارتباط خاص بهذا العمل منذ اللحظات الأولى لتحضيره.

وشوشة يكرم سمية درويش

وفي سياق متصل كرمت مجموعة “وشوشة” المطربة والممثلة سمية درويش تقديرًا لمسيرتها الفنية وتجاربها الغنائية المتنوعة، حيث كشفت خلال التكريم عن كواليس عدد من أعمالها الفنية، كما تحدثت عن رؤيتها الخاصة للموسيقى وحرصها المستمر على تقديم أفكار مختلفة بعيدًا عن القوالب التقليدية.

وأكدت سمية درويش خلال الندوة أنها من الشخصيات التي تميل دائمًا إلى خوض المغامرات الفنية، ولا تخشى التجارب الجديدة حتى في ظل احتمالات النجاح أو الفشل، مشيرة إلى أن الفنان الحقيقي يجب أن يبحث باستمرار عن التطور والتجديد، لا أن يبقى داخل منطقة آمنة ومكررة.

وقالت: “أنا بحب أجرب جدًا، ومبخفش من المغامرات الفنية حتى لو كانت نسبة النجاح أو الفشل واردة، لأن بالنسبة لي التجربة نفسها أهم من إني أفضل ثابتة في نفس المنطقة”.

وتحدثت سمية عن كواليس أغنية “ادعيلي ياما”، موضحة أن الملحن والموزع حاتم محسن أرسل لها التراك منذ فترة طويلة، لكنها كانت مترددة في البداية بشأن تنفيذ الأغنية، خاصة في ظل عدم وجود جهة إنتاجية تتبنى المشروع أو تدعم هذا اللون الموسيقي المختلف.

وأضافت: “في البداية كنت مترددة لأن الأغنية مختلفة جدًا عن الشكل اللي الناس متعودة تسمعه مني، ومكنش فيه جهة إنتاجية متحمسة للفكرة وقتها”.

وأشارت إلى أنها شعرت منذ البداية أن هذا اللون الغنائي يشبه شخصيتها الحقيقية وذوقها الموسيقي، خاصة أنها تميل إلى المزج بين الموسيقى الشرقية والغربية، لكنها لم تقدم هذا الشكل بشكل واضح من قبل، لذلك قررت خوض التجربة دون خوف.

وتابعت: “أنا بطبعي بحب الدمج بين الشرقي والغربي، وده قريب جدًا من شخصيتي، فقلت لنفسي وقتها: إيه اللي ممكن أخسره؟ وقررت أخوض التجربة”.

وأكدت سمية درويش أن الأغنية حققت ردود فعل إيجابية فور طرحها، موضحة أنها ربما لم تتحول إلى “تريند” بالشكل المتعارف عليه، لكنها نجحت في الوصول إلى الجمهور وحققت تفاعلًا واسعًا وتعليقات مشجعة، وهو ما اعتبرته نجاحًا حقيقيًا على المستويين الفني والجماهيري.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أنها تستعد حاليًا لطرح ألبوم غنائي جديد، بعد عودتها للنشاط الفني خلال الفترة الأخيرة، مشيرة إلى أن أغنيتي “هحب غيرك” و"طالعين الساحل" تُعدان من أحدث أعمالها التي طرحتها مؤخرًا وحققتا تفاعلًا ملحوظًا من الجمهور.

تم نسخ الرابط