ناقد فني يكشف رأيه في أعمال السيرة الذاتية: ليست موضة.. وهناك رموز أولى بتقديم أعمال عنها
كشف الناقد الفني أحمد سعد الدين عن رأيه في تقديم أعمال السيرة الذاتية في الدراما والسينما، موضحًا أن هذا العمل أصبح يُستخدم بشكل مبالغ فيه خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن هذا النوع يجب أن يخضع لمعايير واضحة، وليس مجرد تقديم قصة أي شخصية لمجرد شهرتها.
وأضاف سعد الدين، في تصريح خاص لـ "وشوشة": ، أن هناك شخصيات تاريخية وثقافية وسياسية تركت أثرًا حقيقيًا في المجتمع والدولة المصرية، وهي الأجدر بتقديم أعمال فنية توثق مسيرتها، موضحًا أن السيرة الذاتية يجب أن تكون لشخصية قدمت إنجازًا أو تأثيرًا حقيقيًا يخدم الوطن أو يترك بصمة كبيرة في الوعي العام.
وأشار إلى أن مصر قدمت سابقًا أعمالًا مهمة عن شخصيات مؤثرة مثل سيد درويش وطه حسين، مؤكدًا أن هذه النماذج كانت تمتلك قيمة فكرية وتاريخية تستحق التوثيق الفني.
وأوضح أحمد أن الأمر لا يقتصر فقط على الشخصيات السياسية أو الفكرية، بل يمكن أيضًا تقديم سير ذاتية لفنانين، لكن بشرط أن يكون لهم دور مجتمعي أو سياسي يتجاوز حدود الفن فقط، مستشهدًا بالفنانة تحية كاريوكا، التي كان لها حضور وتأثير سياسي واجتماعي بجانب مشوارها الفني.
وأكد الناقد الفني أنه يتمنى مشاهدة أعمال درامية أو سينمائية عن شخصيات مصرية بارزة لم تحصل على حقها فنيًا حتى الآن، وعلى رأسها سعد الدين الشاذلي، الذي وصفه بأنه أحد أبطال حرب أكتوبر وصاحب دور تاريخي مهم، إلى جانب ثروت عكاشة، الذي اعتبره من أبرز الشخصيات الثقافية في تاريخ مصر وصاحب فضل كبير في تأسيس المشروع الثقافي المصري الحديث.



