في عيد ميلاد الزعيم.. لبلبة لـ”وشوشة”: عادل إمام لا يشبهه أحد وأخلص لفنه وقضاياه وأسعدنا لسنوات طويلة
يحل اليوم عيد ميلاد الزعيم عادل إمام الـ86، وسط حالة كبيرة من الحب والتقدير التي يحظى بها من جمهوره ونجوم الوسط الفني في مصر والوطن العربي، باعتباره واحدًا من أهم رموز الفن العربي وصاحب مسيرة فنية استثنائية امتدت لعقود من النجاح والتأثير في السينما والمسرح والدراما.
وفي هذه المناسبة، حرصت الفنانة لبلبة على توجيه رسالة خاصة للزعيم، استعرضت خلالها جانبًا من ذكرياتها معه، مؤكدة أنه حالة فنية وإنسانية لا تتكرر في تاريخ الفن المصري والعربي.
وقالت لبلبة في تصريح خاص لـ”وشوشة”:“عادل إمام مفيش فنان زيه، ومفيش فنان أخلص لفنه وحبه لجمهوره زي عادل إمام، كان مشغولًا بقضايا الوطن وبيقدمها بشكل كوميدي ولطيف، وكان بيقدر يضحكنا ويبكينا في نفس الوقت".
وأضافت لبلبة : “عشرة كبيرة بيني وبينه، وأجمل أيام حياتي قضيتها وأنا بشتغل معاه، صحيح أنا بشتغل لحد دلوقتي، لكن وهو مش معايا مفيش طعم للشغل زي زمان، الساحة الفنية مبقاش ليها نفس الإحساس من غيره".
وتابعت لبلبة:" مفيش حد نجح 60 سنة بالشكل ده، والناس حبته لأنها كانت بتحس إنه واحد منهم".
وانطلقت مسيرته بقوة من خلال المسرح، حيث شارك في عدد من الأعمال المسرحية التي شكلت علامات بارزة في تاريخ المسرح المصري، أبرزها “مدرسة المشاغبين” التي عُرضت بين عامي 1971 و1975 وحققت نجاحًا كبيرًا، لتكون نقطة انطلاقه الحقيقية نحو النجومية، تلتها مسرحية “شاهد مشافش حاجة” التي استمر عرضها لسنوات طويلة وحققت جماهيرية واسعة، ثم “الواد سيد الشغال” التي امتدت عروضها من عام 1985 حتى 1993، وصولًا إلى مسرحية “بودي جارد” عام 1999 التي رسخت مكانته كنجم شباك استثنائي.
وعلى مستوى الدراما التليفزيونية، قدم عادل إمام عددًا من الأعمال التي تركت بصمة قوية في تاريخ الشاشة الصغيرة، من بينها “دموع في عيون وقحة” و”أحلام الفتى الطائر”، ليصبح لاحقًا أحد أهم نجوم الدراما في العالم العربي.
أما في السينما، فقد شارك في عدد من الأعمال المبكرة مثل فيلم “لصوص لكن ظرفاء” عام 1968، ثم “البحث عن فضيحة” عام 1973 أمام ميرفت أمين وسمير صبري، قبل أن يتصدر البطولة المطلقة منذ منتصف السبعينيات، ليصبح واحدًا من أكثر نجوم السينما تأثيرًا وشعبية حتى اليوم



