الدراما أقوى من الكتب.. باحثة تكشف سر تأثير أعمال الريف على وعي المصريين

الدكتورة أسماء فؤاد
الدكتورة أسماء فؤاد

أكدت الدكتورة أسماء فؤاد رئيس قسم بحوث السكان والفئات الاجتماعية بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن الدراما التليفزيونية أصبحت من أقوى الوسائل المؤثرة في تشكيل وعي الجمهور وتكوين تصوراته عن المجتمع، خاصة الأعمال التي ترصد تفاصيل الحياة داخل الريف المصري.

وأوضحت، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج هذا الصباح المذاع عبر إكسترا نيوز، أن العمل الدرامي الناجح جماهيريًا قد يترك أثرًا يفوق مئات الكتب والدراسات، بفضل قدرته على الوصول لمختلف الفئات بصورة بسيطة وغير مباشرة.

وأضافت أن الدراما الريفية لا تقتصر مشاهدتها على سكان القرى فقط، بل تحظى باهتمام واسع من سكان المدن أيضًا، بدافع الفضول والرغبة في التعرف على طبيعة الحياة والعادات والتقاليد والقضايا داخل المجتمع الريفي.

وفي سياق سابق، تحدث أكد الناقد الفني أحمد سعد الدين أن غياب الدراما التاريخية والدينية وأعمال السيرة الذاتية عن موسم رمضان 2026، لافتا إلى أنه لا يعود إلى عزوف الجمهور، بل يرتبط في المقام الأول بارتفاع تكاليف الإنتاج وضخامة الميزانيات المطلوبة.

وأوضح، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح البلد» المذاع عبر شاشة صدى البلد، أن هذه النوعية من الأعمال تحتاج إلى نفقات كبيرة تشمل الديكورات والملابس والاستعانة بأعداد ضخمة من المجاميع، وهو ما يدفع شركات الإنتاج الخاصة إلى الابتعاد عنها، خاصة مع غياب ضمانات تحقيق عائد سريع.

تم نسخ الرابط