افتتاح مقبرتين أثريتين جديدتين بالأقصر لتعزيز السياحة الثقافية

وشوشة

أكد بهاء الدين عبد الجابر مدير عام آثار القرنة بالأقصر، أن افتتاح مقبرتي روبويا وساموت يمثل إضافة قوية للمكتبة الأثرية المصرية، موضحًا أن أعمال الكشف والترميم تمت بالكامل بواسطة بعثة مصرية خالصة من الأثريين والمرممين التابعين للمجلس الأعلى للآثار، بما يعكس كفاءة الكوادر المصرية وقدرتها على تنفيذ أعمال أثرية تضاهي البعثات الأجنبية.

وأوضح عبد الجابر، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع على القناة الأولى المصرية، أن مقبرة روبويا تعود إلى عهد الملك تحتمس الثالث، وكان صاحبها يشغل منصب حارس بوابة معبد الكرنك، بينما تعود مقبرة ساموت إلى عهد الملك أمنحتب الثاني، وهو ابن روبويا وحمل نفس لقب والده.

وأشار إلى أن المقبرتين تتميزان بنقوش وألوان زاهية حافظت على رونقها عبر الزمن، وتجسد تفاصيل من الحياة اليومية للمصري القديم، مثل مشاهد الزراعة والحصاد، إلى جانب نقوش نادرة لطقوس جنائزية، أبرزها طقس فتح الفم، الذي كان يُعتقد أنه يساعد المتوفى على اجتياز اختبارات العالم الآخر والوصول إلى الخلود.

وأضاف أن المقبرتين تقعان بمنطقة مقابر النبلاء، التي تضم حاليًا نحو 23 مقبرة مفتوحة للزيارة، لافتًا إلى أن هذه الافتتاحات تأتي ضمن خطة الدولة لتنشيط السياحة الثقافية وإضافة مزارات جديدة تسهم في زيادة مدة إقامة السائح بمدينة الأقصر.

وكشف مدير عام آثار القرنة عن استمرار أعمال التنقيب بمنطقة ذراع أبو النجا، مؤكدًا أن هناك اكتشافات أثرية جديدة ومهمة سيتم الإعلان عنها قريبًا، لتواصل الأقصر إبهار العالم بكنوزها الأثرية المتجددة.

تم نسخ الرابط