مصطفى كامل ينهار باكيًا خلال حديثه عن هاني شاكر.. هذا ما قاله
دخل الفنان مصطفى كامل في حالة من التأثر الشديد والبكاء أثناء استعادته ذكرياته مع الفنان الراحل هاني شاكر، وذلك خلال احتفالية "ليلة في حب أمير الغناء العربي" التي أقيمت تكريمًا لمسيرته الفنية الكبيرة ومشواره الحافل بالعطاء.
ويرصد موقع وشوشة في السطور التالية أبرز تصريحات مصطفى كامل عن هاني شاكر، وكواليس الاحتفالية التي شهدت لحظات إنسانية مؤثرة.
مصطفى كامل يستعيد ذكرياته مع هاني شاكر
تحدث مصطفى كامل خلال الاحتفالية عن عدد من المواقف الإنسانية والفنية التي جمعته بالفنان الراحل، مؤكدًا أن هاني شاكر كان يتمتع بروح شابة وشغف كبير بالفن حتى أيامه الأخيرة.
وكشف نقيب المهن الموسيقية عن آخر حديث جمعه به، والذي دار حول نوعية الأغاني التي كان يرغب هاني شاكر في تقديمها بعد تحسن حالته الصحية وعودته مجددًا إلى نشاطه الفني، مشيرًا إلى أن الراحل كان دائم التفكير في الفن وتقديم أعمال تليق بجمهوره الكبير.
وأضاف مصطفى كامل أن هاني شاكر كان “معجونًا بالفن”، خاصة أنه بدأ مشواره منذ طفولته، حيث شارك بالغناء والتمثيل في فيلم سيد درويش وهو لا يزال في سن صغيرة، ليواصل بعدها رحلة فنية استثنائية جعلته واحدًا من أهم نجوم الغناء العربي.
“نسيانك صعب أكيد”.. ليلة وفاء لأمير الغناء العربي
وأقيمت الاحتفالية تحت شعار “نسيانك صعب أكيد”، حيث شهدت استعراضًا لأبرز المحطات الفنية والإنسانية في حياة هاني شاكر، إلى جانب تسليط الضوء على إسهاماته الكبيرة في تطوير الأغنية العربية والحفاظ على مكانتها.
وجاءت “ليلة في حب أمير الغناء العربي” بمشاركة عدد من الفنانين والشخصيات الفنية، في رسالة وفاء وتقدير لفنان تميز بالرقي والالتزام الفني طوال مسيرته، وترك بصمة لا تُنسى في قلوب جمهوره ومحبيه.
كما أكدت الاحتفالية حرص أكاديمية الفنون ونقابة المهن الموسيقية على تكريم رموز الفن العربي الذين أثروا الساحة الفنية بأعمال خالدة عبر الأجيال.
اللحظات الأخيرة في حياة هاني شاكر
وكان الفنان هاني شاكر قد رحل عن عالمنا الأسبوع الماضي بعد صراع مع المرض، حيث كان يتلقى العلاج في باريس قبل عودته إلى مصر خلال أيامه الأخيرة.
وشُيع جثمانه عقب صلاة الظهر من مسجد أبو شقة بمدينة الشيخ زايد، قبل دفنه بمقابر العائلة بطريق الواحات في مدينة 6 أكتوبر، فيما أُقيم العزاء بمسجد بالم هيلز وسط حضور كبير من نجوم الفن والإعلام ومحبيه، الذين حرصوا على وداعه في مشهد مؤثر.

