نجل محمد رشدي: والدي كان مكسوف من أغنية "كعب الغزال"
قال طارق نجل الفنان محمد رشدي: «والدي كان مكسوف من أغنية كعب الغزال.. وهو غناها سنة 1967 لكنها اتشهرت بعد الانفتاح الاقتصادي».
وأضاف، خلال حلقة اليوم من برنامج «الستات» المذاع عبر شاشة النهار، مع الإعلامية سهير جودة ومفيدة شيحة: «هو كان محرج لأن أستاذ رجاء النقاش قاله أنت إزاي تقول كعب الغزال وما تبطل تمشي بحنية هو إحنا علمناك تقول كده».
وتابع: «هو قرر ينسى الأغنية لكنها طلعت في السبعينات وكسرت الدنيا».
ومن جانبها أعربت الإعلامية سهير جودة عن حبها للأغنية، قائلة: «الأغنية جميلة وأستاذة نجوى فؤاد عندها اغنية كعب الغزال رنة وأنا بحب اتصل بيها علشان أسمعها».
وفي سياق سابق، لكل أغنية حكاية ترتبط بوجدان الناس، خصوصًا تلك التي جاءت من قلب العادات الشعبية وعكست روح الشهر الكريم بصدق وبساطة، مثل أغنية "يا بركة رمضان خليك" التي قدمها الفنان الراحل محمد رشدي وأصبحت واحدة من الأغاني التي تتجدد مع كل موسم رمضاني.
وفي إطار سلسلة "وشوشة" التي تستعرض قصص الأغاني المرتبطة بالذاكرة الفنية، نسلط الضوء على حكاية "يا بركة رمضان خليك"، العمل الذي خرج من رحم التراث الشعبي ليصبح جزءًا من طقوس رمضان في البيوت المصرية، مستنداً إلى تجربة شخصية عاشها صاحبه في طفولته.
قصة الأغنية واستلهامها من الذاكرة الشعبية
لم تأتِ فكرة الأغنية من جلسات تحضير تقليدية داخل الاستوديو، بل بدأت من مشهد اعتاد عليه رشدي في طفولته داخل مركز دسوق بمحافظة كفر الشيخ، حيث كانت الأيام الأخيرة من رمضان تحمل طقسًا خاصًا في القرى.
وكانت بعض السيدات يصعدن إلى أسطح المنازل، ويرددن عبارة "يا بركة رمضان خليكي في الدار" في محاولة رمزية للاحتفاظ ببركة الشهر وعدم رحيله سريعًا.



