ماكرون من شوارع الإسكندرية إلى قلعة قايتباي.. رسائل تاريخية تفتح ملف الآثار المنهوبة

وشوشة

أكد الدكتور مجدي شاكر الخبير الأثري بوزارة الآثار، أن الزيارة التاريخية للرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى قلعة قايتباي تحمل أبعادا أثرية وسياسية كبيرة، وتمثل دعاية عالمية مجانية للسياحة المصرية تقدر بمليارات الدولارات.

وكشف شاكر، خلال مداخلة هاتفية له في بنامج «صباح البلد» عبر شاشة صدى البلد، عن تطور جديد يخص ملف الآثار المصرية بالخارج، موضحا أن الرئيس الفرنسي ماكرون صدق على قانون يسهل إعادة القطع الفنية المنهوبة خلال فترات الاستعمار، مشيرا إلى أن فرنسا تضم نحو 90 ألف قطعة أثرية أفريقية، بينها ما يقرب من 55 ألف قطعة مصرية داخل متحف اللوفر، وهو ما قد يفتح الباب أمام مصر للمطالبة باسترداد كنوزها الأثرية.

ووصف شاكر تجول الرئيس الفرنسي وسط المواطنين في شوارع الإسكندرية المزدحمة بأنه أقوى رسالة أمن وأمان للعالم، مؤكدا أن هذه المشاهد العفوية تمثل دعاية سياحية لا تقدر بثمن، مطالبا وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة باستغلال تلك الصور عالميا في المطارات والميادين الكبرى.

وأشار إلى أن اختيار قلعة قايتباي لم يكن مصادفة، إذ أقيمت فوق أنقاض فنار الإسكندرية القديم، كما شهدت المنطقة المحيطة بها اكتشافات مهمة للآثار الغارقة وبقايا الأسطول الفرنسي خلال ثمانينيات القرن الماضي، ما يمنح الزيارة رمزية تاريخية مشتركة بين مصر وفرنسا.

تم نسخ الرابط