تعاون وتقارب مصري فرنسي.. دلالات افتتاح مقر جديد لسنجور بحضور الرئيس الفرنسي
كشف الدكتور أحمد سيد أحمد خبير العلاقات الدولية، عن دلالات زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للإسكندرية، مشيرا إلى أنها هامة وتعكس دلالات مهمة في العلاقات المصرية الفرنسية.
وأضاف، خلال استضافته في برنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع عبر شاشة القناة الأولى للتلفزيون المصري، أن العلاقات المصرية الفرنسية شهدت طفرة في مجال الرئيس السيسي، لافتا إلى أن البعد الثقافي والتعليمي لتلك العلاقات أصبح أكثر عمقا وترابط.
وأكد أن جامعة سنجور تأتي تتويجا للتعاون المصري الفرنسي، وايضا التعاون الفرانكفوني، مشيرا إلى أن هذه الزيارة تعكس أيضا المقاربة المصرية لإفريقيا.
وأشار إلى أن مصر تهتم بتحقيق التمكين في إفريقيا ما يظهر في المقر الجديد لجامعة سنجور الدولية.
وفي سياق متصل، قال كريم صبري مراسل شاشة إكسترا نيوز، إن جامعة سنجور تستعد لافتتاح حرمها الجامعي الجديد بمدينة برج العرب في الإسكندرية، ولافتا إلى ان هذه الخطوة تعد من أبرز مشروعات التعليم والثقافة بين مصر والدول الفرانكوفونية.
وكشف كريم ان الجامعة تستقبل ثنويا نحو 200 طالب من أكثر من 25 دولة عبر برامج ماجستير متخصصة، وتستهدف إعداد كوادر مؤهلة لمواجهة تحديات التنمية المستدامة بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم وبناء القدرات في القارة الإفريقية.
ومن جانبه كشف رئيس جامعة سنجور الدولية الدكتور هاني هلال، عن برامج الجامعة، مشيرا إلى أنها تنقسم لقسم عام يخص الإدراة ومهارات الطالب الشخصية والتكنولوجيا الحديثة وأخر خاص، والذي يتخصص فيه كل طالب بحسب مهنته.
وأضاف: «الجامعة تستهدف أن يتخرج الطالب وهو قائد للتغير وقادر على إحداث تغيير سواء في الحكومة او مشروعات التنمية الدولية».



