بعد رحيل هاني شاكر.. وليد توفيق لـ"وشوشة": فقدت صديقًا عزيزًا وصوتًا لا يتكرر
حرص الفنان اللبناني وليد توفيق على نعي الفنان الكبير هاني شاكر بكلمات مؤثرة عبّر خلالها عن حزنه الشديد لفقدان أحد أبرز رموز الغناء في الوطن العربي، مؤكدًا أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للساحة الفنية وجمهوره العريض.
وتحدث وليد توفيق في تصريح خاص لـ”وشوشة”، قائلاً: “البقاء لله عز وجل في رحيل الفنان الصديق والأخ هاني شاكر، بعزي كل جمهوره وعيلته ومحبيه، وبعزي نفسي لأنه كان صديق مقرب ورفيق درب”.
وأضاف وليد توفيق: “جمعني بيه عمل غنائي مميز وهو أغنية كيف بتنسى باللهجة اللبنانية، وكانت في الأصل أغنية خاصة بيا، لكن من حبي فيه ومن إعجابي بصوته ما ترددتش لحظة إني أديهاله، لأنه قيمة فنية كبيرة جدًا”.
واستكمل وليد توفيق: “كان ليا الشرف إن يكون في عمل بينا، هاني شاكر كان فنان خلوق وإنسان راقي، ورغم رحيله لكنه هيفضل موجود بينا بصوته وضحكته الجميلة، ربنا يرحمه ويجعل مثواه الجنة.. البقاء لله”.

مسيرة حافلة .. أكثر من 600 أغنية
ترك "هاني شاكر" إرثًا فنيًا ضخمًا، حيث قدم خلال مشواره أكثر من 600 أغنية و29 ألبومًا غنائيًا، من أبرزها: "اليوم جميل"، "كن فيكون"، "اسم على الورق"، "أغلى بشر"، "بعدك ماليش"، "أحلى الليالي"، "قربني ليك"، "بحبك يا غالي"، "جرحي أنا"، "الحلم الجميل"، وغيرها من الأعمال التي حققت نجاحًا واسعًا في الوطن العربي.
كما خاض هاني شاكر تجربة التمثيل من خلال أفلام "عندما يغني الحب" و"هذا أحبه وهذا أريده"، وشارك في المسرح عبر أعمال مثل "سندريلا والمداح".
وتولى منصب نقيب الموسيقيين عام 2015، حيث لعب دورًا مهمًا في تنظيم المشهد الفني واتخاذ قرارات مؤثرة في الوسط الغنائي.
جوائز وتكريمات محلية ودولية
حصل "هاني شاكر" على عدد كبير من الجوائز والأوسمة، أبرزها وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى من تونس، ووسام القدس من الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، إلى جانب تكريمه في العديد من المهرجانات داخل مصر وخارجها.
ويعد الراحل واحدًا من أهم أعمدة الغناء العربي، حيث ترك بصمة فنية خالدة ما زالت حاضرة في وجدان الجمهور.

