إيرادات فيلم The Drama تتجاوز 115 مليون دولار عالميًا
حقق فيلم The Drama نجاحًا ملحوظًا في شباك التذاكر العالمي منذ طرحه في 3 أبريل الجاري، ليواصل جذب الأنظار بإيراداته القوية وأسلوبه الترويجي المختلف القائم على الغموض والتشويق.
وفي هذا السياق يرصد لكم "وشوشة" في السطور التالية أبرز تفاصيل العمل، من الإيرادات إلى القصة والحملة الدعائية التي أثارت تفاعلًا واسعًا.
إيرادات قوية في شباك التذاكر العالمي
سجل فيلم The Drama إيرادات بلغت 115 مليونًا و899 ألف دولار عالميًا منذ بداية عرضه، وهو رقم يعكس نجاحه في استقطاب الجمهور، حيث انقسمت الإيرادات إلى 46 مليونًا و948 ألف دولار داخل الولايات المتحدة، مقابل 68 مليونًا و950 ألف دولار في الأسواق العالمية.
الفيلم من إنتاج شركة A24، ويمتد عرضه لمدة ساعة و45 دقيقة، ويقوم ببطولته كل من Zendaya وRobert Pattinson.
قصة مشوقة تدور حول سر يهدد الزفاف
تدور أحداث الفيلم في إطار درامي مشوق حول سر خطير يهدد حفل زفاف بطلي العمل "إيما هاروود" و"تشارلي تومسون"، ما يدفع الأحداث نحو تصاعد مليء بالتوتر.
ولم يقتصر التميز على القصة فقط، بل امتد إلى أسلوب الترويج، حيث أطلق صناع العمل موقعًا إلكترونيًا يتضمن عدًا تنازليًا لموعد "The Wedding"، في إشارة ذكية إلى تاريخ عرض الفيلم، مع إمكانية حجز التذاكر وتحديد مواعيد المشاهدة، وهو ما زاد من ارتباط الجمهور بالتجربة قبل مشاهدة الفيلم.
حملة دعائية تعتمد على الغموض والتشويق
اعتمدت شركة A24 على أسلوب مختلف في الترويج للفيلم، حيث كشفت عن الحملة عبر منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي دون الإفصاح عن تفاصيل كثيرة، مكتفية بنشر صور الأبطال بأسماء شخصياتهم داخل العمل.
هذا الغموض المقصود ساهم في إثارة فضول الجمهور، خاصة في ظل انتشار الحملات التقليدية التي تكشف تفاصيل الأحداث مسبقًا، وهو ما أفقدها عنصر المفاجأة.
غياب النجوم يعزز الفضول حول الفيلم
زاد الغموض المحيط بالفيلم مع قلة الظهور الإعلامي لأبطاله، حيث لا يمتلك Robert Pattinson حسابات رسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، بينما اكتفت Zendaya بترويج محدود عبر "إنستجرام"، ما أضفى طابعًا خاصًا على الحملة وجعل الجمهور أكثر ترقبًا لمعرفة تفاصيل العمل.
يعد فيلم The Drama أول عمل يجمع بين زيندايا وروبرت باتينسون خلال هذا العام، على أن يتكررا معًا في مشاريع سينمائية أخرى مرتقبة، من بينها The Odyssey وDune: Part Three، وهو ما يشير إلى موسم سينمائي مزدحم بالتعاونات التي ينتظرها الجمهور بشغف.

