عمرو أديب عن الهجوم عليه: "مش هسكت.. وبطلع الجعورة لما أشوف حد بيموت"
انفعل الإعلامي عمرو أديب، عن الانتقادات التي طالته بسبب تصريحاته الأخيرة حول ضياء العوضي، مؤكدًا أنه قد يعتذر عن أسلوبه الحاد أحيانًا، لكنه لا يمكن أن يصمت أمام ما يراه خطرًا على حياة الناس.
وقال عمرو أديب: "آسف إني كان صوتي عالي، بس أطلع الجعورة إمتى؟"، موضحا أن انفعاله نابع من إحساسه بالمسؤولية، خاصة عندما يتعلق الأمر بحياة إنسان.
وأضاف أديب، من خلال تقديم برنامج "الحكاية" المذاع على قناة “إم بي سي مصر”، قائلا: "أسوأ حاجة لما تشوف حد بيموت وماتتحركش ومش هسكت"، مشددا على أن الصمت في مثل هذه المواقف غير مقبول، وأن التدخل واجب حتى لو كان بأسلوب حاد.
وأكد الإعلامي عمرو أديب أنه يعتمد في تقييم كل ما يتعلق بصحة المواطنين في مصر على الجهات الرسمية المختصة، سواء نقابة الأطباء أو وزارة الصحة، مشددًا على أن هذه المؤسسات هي المرجع الأساسي في مثل هذه القضايا.
وقال عمرو أديب، إنه يحتكم إلى نقابة الأطباء ووزارة الصحة في أي ملف يخص صحة المصريين، باعتبارهما الجهتين المسؤولتين عن هذا الملف، موضحا: "كل واحد بيقول لمريض سكر أو حد بياخد كيماوي ميخدش الدواء بقوله أنت مخطئ".
عمرو أديب يدعو للرجوع للمتخصصين
وأضاف الإعلامي عمرو أديب، أنه في حال وجود اعتراض على تصريحاته، فالأفضل الرجوع إلى وزير الصحة أو نقيب الأطباء أو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، باعتبارهم الجهات المخولة بالرد والتوضيح في مثل هذه الأمور.
وتابع عمرو أديب أنه يشعر بالانزعاج الشديد عندما يتسبب بعض الأشخاص في تهديد حياة المرضى نتيجة الحديث غير الدقيق عن الأدوية أو أنظمة العلاج، مؤكدًا أنه لا توجد لديه أي مصلحة في الهجوم على أي طرف، وأن هدفه الأساسي هو حماية صحة المواطن.
وأشار عمرو أديب، إلى أن المشكلة الحقيقية تتمثل في تدخل غير المتخصصين في قرارات تخص المرضى، مثل منع الأنسولين عن الأطفال أو أدوية الكيماوي، مؤكدًا: "أنا كنت بروح أجيب الدواء لأمي من بره".
واختتم عمرو أديب بالتأكيد على أن ما يقوله لا يتعلق بتفاصيل الحياة اليومية أو نوعية الطعام، قائلا: "أنا مش بالتفاهة دي عايز تأكل بيض ولا بسلة ولا نوتيلا ولا جرجير أنت حر"، موضحا أن جوهر حديثه يتركز على حماية المرضى ومنع التدخل في قرارات العلاج الطبية.

