وداع سهير زكي من مسجد الشرطة بالشيخ زايد.. أيمن عزب الحاضر الوحيد من الوسط الفني
أقيمت ظهر اليوم الأحد 3 مايو، صلاة الجنازة على الفنانة الراحلة سهير زكي، وذلك من مسجد الشرطة بالشيخ زايد، وسط أجواء من الحزن والهدوء في وداع واحدة من أبرز نجمات الرقص الشرقي في مصر.
ويستعرض لكم موقع “وشوشة” تفاصيل صلاة الجنازة وموعد العزاء، خلال السطور التالية.
وشهدت صلاة الجنازة حضورًا محدودًا من الوسط الفني، حيث غاب عدد كبير من نجوم الفن، ولم يحضر سوى الفنان أيمن عزب، في مشهد لافت عكس حالة الغياب الواضح عن مراسم الوداع.
وعقب صلاة الجنازة، تم نقل جثمان الفنانة الراحلة لدفنه بمقابر العائلة في مدينة السادس من أكتوبر، وسط تواجد أسرتها والمقربين فقط.
موعد العزاء
ومن المقرر أن تستقبل أسرة سهير زكي واجب العزاء يوم الثلاثاء المقبل، داخل مسجد الشرطة بمدينة الشيخ زايد، حيث أعلنت الأسرة عن الموعد رسميًا بعد رحيلها أمس السبت عن عمر ناهز 81 عامًا.





رحيل بعد صراع مع المرض
وكانت الفنانة والراقصة الراحلة قد رحلت عن عالمنا بعد تعرضها لأزمة صحية خلال الفترة الأخيرة، حيث عانت من مشكلات في الرئة استدعت دخولها المستشفى وتلقي العلاج داخل العناية المركزة، قبل أن تفارق الحياة.
وأحدث خبر وفاتها حالة من الحزن بين جمهورها ومحبيها، خاصة أنها تُعد واحدة من أبرز رموز العصر الذهبي للرقص الشرقي في مصر.
مشوار فني حافل
ولدت سهير زكي في 4 يناير 1945 بمدينة المنصورة، وبدأت مشوارها الفني كراقصة استعراضية، قبل أن تتجه إلى السينما وتشارك في عدد من الأعمال الفنية التي حققت نجاحًا كبيرًا.
ومن أبرز أفلامها: “عائلة زيزي”، “أنا وهو وهي”، “مطلوب زوجة فورًا”، و“الراجل اللي باع الشمس”، حيث تركت بصمة فنية مميزة خلال مشوارها.
واعتزلت سهير زكي الفن في أوائل التسعينيات، بعد زواجها من المصور والمخرج محمد عمارة، لتتفرغ لحياتها الأسرية، وكان آخر أعمالها الفنية فيلم “أنا اللي أستاهل” عام 1984.


