وصول جثمان سهير زكي إلى مسجد الشرطة لبدء تشييع الجنازة

وصول جثمان سهير زكي
وصول جثمان سهير زكي إلى مسجد الشرطة

وصل منذ قليل جثمان الفنانة الراحلة سهير زكي إلى مسجد الشرطة بالشيخ زايد، استعدادًا لبدء مراسم تشييع الجنازة، وسط حالة من الحزن بين أسرتها ومحبيها، في وداع أخير لإحدى أبرز نجمات الرقص الشرقي في مصر.

ومن المقرر أن يتم أداء صلاة الجنازة على الراحلة، قبل أن يُوارى جثمانها الثرى بمقابر العائلة في مدينة السادس من أكتوبر، بحضور عدد من أفراد أسرتها والمقربين منها.

ويستعرض لكم موقع “وشوشة” تفاصيل اللحظات الأخيرة في وداع الراحلة سهير زكي، خلال السطور التالية.

وفاة بعد أزمة صحية

كانت الفنانة الراحلة قد توفيت عن عمر ناهز 82 عامًا، بعد صراع قصير مع المرض، حيث تعرضت خلال الفترة الأخيرة لمشكلات صحية في الرئة، استدعت نقلها إلى أحد المستشفيات ودخولها العناية المركزة، إلى أن وافتها المنية.

وأثارت وفاتها حالة من الحزن في الوسط الفني وبين جمهورها، خاصة أنها تعد من الأسماء البارزة التي تركت بصمة واضحة في تاريخ الرقص الشرقي المصري.

مشوار فني حافل

قدمت سهير زكي مسيرة فنية طويلة امتدت لسنوات، وارتبط اسمها بالعديد من العروض الشهيرة داخل مصر وخارجها، كما شاركت في إحياء عدد من المناسبات الرسمية في فترات مختلفة من تاريخها الفني.

وتُعد من أوائل الراقصات اللاتي قدمن رقصات على أنغام أم كلثوم، وهو ما منحها مكانة خاصة في تاريخ الفن الاستعراضي، إلى جانب مشاركتها في حفلات كبرى بحضور شخصيات بارزة ورؤساء دول.

قرار الاعتزال وحياة مختلفة

في قمة نجاحها، قررت سهير زكي الابتعاد عن الأضواء واعتزال الفن بشكل نهائي في أوائل التسعينيات، مفضلة التفرغ لحياتها الأسرية.

وكشفت في لقاءات سابقة أن قرارها جاء من أجل حماية أسرتها وابنها، مؤكدة أن البيت كان أولويتها الأولى، وأنها اختارت حياة أكثر هدوءًا بعيدًا عن الشهرة والظهور الإعلامي.

ظهور نادر وإرث فني

بعد سنوات من الغياب، ظهرت سهير زكي في فيديو نادر عام 2017 تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت خلاله في إحدى المناسبات الخاصة، ما أعاد تسليط الضوء على تاريخها الفني الطويل.

كما تظل مسيرتها جزءًا مهمًا من تاريخ الرقص الشرقي في مصر، حيث تركت إرثًا فنيًا لا يُنسى، وأثرت في أجيال لاحقة من الراقصات، ليبقى اسمها حاضرًا رغم ابتعادها الطويل عن الساحة.

تم نسخ الرابط