هاني فرحات: البصمة الموسيقية هي اللي بتخلّي الفنان يعيش للأبد

هاني فرحات
هاني فرحات

نظّمت مجموعة “وشوشة” الإعلامية ندوة فنية خاصة، بحضور نخبة من الصحفيين والإعلاميين، لمناقشة كواليس صناعة الموسيقى في مصر، وتسليط الضوء على الدور المحوري الذي يلعبه الموزعون الموسيقيون في تشكيل ملامح الأغنية الحديثة، وذلك في إطار الاهتمام بتقديم محتوى فني يثري الساحة الثقافية ويكشف خبايا المهنة. 

وجاءت الندوة بحضور الموسيقار هاني فرحات، الذي حلّ ضيفًا على اللقاء، متحدثًا عن تجربته ورؤيته لمستقبل الموسيقى.

وخلال الندوة، تطرق هاني فرحات إلى مفهوم “البصمة” في الموسيقى، خاصة في الحفلات الغنائية، مؤكدًا أهميتها الكبيرة في مسيرة أي فنان أو موسيقي، حيث قال: “موضوع البصمة دا في الحفلات نعمة كبيرة جدًا طبعًا، مؤلفين كتير بيعيشوا ويموتوا ومبيعرفوش يعملوا البصمة دي، الحاجة اللي بتخلد بصمتك صوتك ومزيكتك، في ناس كتير بتشتغل وتموت ومبيبقاش عندهم البصمة دي”.

وأوضح فرحات أن البصمة الفنية هي العنصر الأهم الذي يمنح العمل الموسيقي طابعًا خاصًا يميّزه عن غيره، مشيرًا إلى أن التاريخ لا يخلد سوى أصحاب التجارب المتفردة القادرة على ترك أثر واضح في وجدان الجمهور.

واستشهد بعدد من النماذج البارزة في عالم الموسيقى، قائلًا: “مثلاً زي عمرو خيرت وياسر عبد الرحمن، أساطير، عندك الموهبة ربنا مدهالك، هي الفكرة إنك مصدّق نفسك، مصدّق المزيكا اللي طالعة من جواك”.

وأكد أن الإيمان بالموهبة والصدق الفني هما الأساس الحقيقي لصناعة النجاح والاستمرار، لافتًا إلى أن الموسيقى ليست مجرد صناعة أو حرفة، بل هي تعبير صادق عن الإحساس الداخلي للفنان، وهو ما يصل في النهاية إلى الجمهور ويصنع حالة من التأثير والبقاء.

وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة من الفعاليات التي تحرص “وشوشة” على تنظيمها، بهدف دعم الحوار الفني وتبادل الخبرات بين صناع الموسيقى والإعلاميين، بما يسهم في تطوير الصناعة ورفع مستوى الوعي الفني لدى الجمهور.

 

تم نسخ الرابط