بعد تصدره التريند.. ماذا قال ياسر جلال عن واقعة وهران المثيرة للجدل
تصدر الفنان ياسر جلال محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تداول عدد من مواقفه الإنسانية الأخيرة، والتي لاقت تفاعلًا واسعًا من الجمهور، خاصة ظهوره المؤثر مع ابنته قبل سفرها إلى الخارج.
وفي هذا السياق، يسلط موقع “وشوشة” الضوء على أزمة سابقة ارتبطت باسم ياسر جلال خلال الفترة الماضية، والتي عادت للواجهة مجددًا تزامنًا مع تصدره التريند، بعد إعادة تداول تصريحاته في مهرجان وهران السينمائي، والتي أثارت جدلًا واسعًا وقتها.
وكان ياسر جلال قد شارك جمهوره عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك” صورة تجمعه بابنته “قدرية”، معبرًا عن اشتياقه لها بعد سفرها إلى ألمانيا لاستكمال دراستها، عقب حصولها على منحة تفوق.
كما نشر فيديو مؤثر جمعه بها أثناء توديعها، ظهرت خلاله وهي تحتضنه وسط حالة من البكاء، في مشهد إنساني لاقى تفاعلًا كبيرًا من الجمهور، الذين أشادوا بعلاقته القوية بابنته، وحرصه على دعمها.
ومع تصدره التريند، نعيد تسليط الضوء على واحدة من أبرز الأزمات التي واجهها ياسر جلال مؤخرًا، والتي تعود إلى تصريحاته خلال تكريمه في مهرجان وهران السينمائي بالجزائر.
وخلال كلمته آنذاك، أشار ياسر جلال إلى أن الجزائر أرسلت قوات صاعقة إلى مصر بعد حرب 1967 لحماية المواطنين في ميدان التحرير، وهو ما اعتبره البعض تصريحًا غير دقيق تاريخيًا، وأثار موجة واسعة من الجدل والانتقادات.
وتباينت ردود الفعل بين من رأى أن التصريح جاء بحسن نية وفي إطار الحديث عن العلاقات بين الشعبين، وبين من اعتبره مغالطة تاريخية تستوجب التدقيق، خاصة من الشخصيات العامة.
رد ياسر جلال على الجدل
وفي المقابل، حرص ياسر جلال على توضيح موقفه من خلال مقطع فيديو، أكد خلاله تقديره الكامل للقوات المسلحة المصرية، واعتزازه بخدمته العسكرية، مشددًا على أنه لا يمكن المزايدة على دور مصر.
وأشار إلى أن حديثه جاء في سياق التأكيد على العلاقات التاريخية بين الدول العربية، وما شهدته من تعاون ودعم متبادل عبر مختلف الفترات.
كما أكد أنه قدم أعمالًا وطنية مهمة، من بينها مسلسل “الاختيار” وفيلم “يوم الكرامة”، تعبيرًا عن تقديره لدور مصر وتاريخها.


