بتصميم "كاستم" فريد.. لويس فيتون يرافق آن هاثاوي في ليلة لندن

وشوشة

تتجه أنظار العالم بأسره هذه الأيام نحو العاصمة البريطانية لندن، التي شهدت واحدة من أهم الفعاليات الفنية والموضوية لعام 2026، وهي العرض الخاص للفيلم المنتظر "The Devil Wears Prada 2"

 وبينما احتشد الجمهور لرؤية نجوم العمل، كانت النجمة العالمية آن هاثاواي هي الحدث بحد ذاته، إذ استطاعت بذكائها المعهود في اختيار الأزياء أن تفرض حالة من الذهول على السجادة الحمراء، مرتديةً فستاناً "كاستم" صُمم خصيصاً لها من دار الأزياء الفرنسية العريقة لويس فيتون (Louis Vuitton).

هندسة الأناقة بتوقيع لويس فيتون

تعتمد إطلالة آن هاثاواي في هذا الظهور على فلسفة "التباين البصري"، حيث جاء الفستان بنمط الخطوط العريضة (Stripes) باللونين الأبيض والأسود، وهو اختيار يحمل الكثير من الجرأة والذكاء؛ فالخطوط ليست مجرد نمط جمالي، بل هي وسيلة لإبراز القوام ومنح الطول والرشاقة بأسلوب سينمائي. 

وتشير المتابعات إلى أن التصميم اعتمد قصة "السترابلس" التي تبرز منطقة الرقبة والأكتاف بنعومة فائقة، مع تنورة ضخمة ومنفوشة (Ball Gown) تتميز بكسرات هندسية معقدة منحت النجمة هيبة الأميرات وعصرية نجمات الصف الأول في آن واحد.

هذه القطعة الفنية التي قدمتها دار لويس فيتون لم تكن مجرد ثوب للمشي على السجادة الحمراء، بل هي رسالة تؤكد استمرار التعاون الوثيق بين هاثاواي والدار الفرنسية، وقدرة "نيكولا غيسكيير" على تطويع الأنماط الكلاسيكية لتناسب شخصية آن التي تجمع بين الوقار والمرح.

 وتؤكد تحليلات الخبراء أن استخدام القماش المخطط في فساتين السهرة الكبرى يعد مخاطرة فنية لا تنجح إلا مع قامات مثل هاثاواي، حيث نجحت الخطوط العرضية والطولية في خلق حركة انسيابية مذهلة مع كل خطوة تخطوها على السلالم الحمراء.

فخامة بولغاري.. عندما ينطق الماس

لم يكن للفستان أن يكتمل دون اللمسة النهائية التي منحت الإطلالة صبغة "المليارديرات"، وهي مجوهرات دار بولغاري (Bvlgari) الإيطالية. 

فقد زينت آن عنقها بعقد ماسي أيقوني من مجموعة "High Jewelry"، جاء بتصميم ملتف يشبه الثعبان "Serpenti"، المرصع بأندر الأحجار الكريمة، مما خلق توازناً مثالياً مع بساطة تسريحة شعرها "السليك" المرفوعة للخلف (High Ponytail). 

وبحسب الخبراء، فإن اختيار مجوهرات بولغاري تحديداً يعكس رغبة النجمة في مزج الفخامة الإيطالية الجريئة مع الأناقة الفرنسية الهادئة.

تؤكد تحليلات الخبراء أن هذا التنسيق بين المجوهرات والأزياء وضع معايير جديدة لإطلالات السجادة الحمراء لهذا الموسم؛ فالعقد لم يغطِ على الفستان، بل عمل كإطار فني لوجه النجمة الذي حافظ على نضارته بمكياج "نيود" هادئ، ركز على إبراز العينين بظلال ترابية خفيفة، مما جعل التركيز ينصب بالكامل على فخامة القطع المرتداة.

الخبراء يحللون أسرار الإطلالة الأيقونية

يتابع  الخبراء هذه الإطلالة التي تصدرت محركات البحث خلال الساعات الماضية، حيث يظهر جلياً كيف استطاعت النجمة ربط شخصيتها الحقيقية بشخصية "أندريا ساكس" التي قدمتها في الفيلم؛ فهي لم تعد تلك الفتاة المتعثرة في عالم الموضة، بل أصبحت هي الموضة بحد ذاتها. 

ووفق قراءات المختصين، فإن هذا الظهور هو الأقوى لها منذ سنوات، حيث جمع بين الكلاسيكية المرتبطة بالحقبة الذهبية للسينما وبين الابتكار المعاصر.

ويبرز المختصين  في تغطيتهم الخاصة أن سر نجاح هذه الإطلالة يكمن في "التوازن"؛ فلا توجد قطعة زائدة عن الحاجة، ولا تفصيلة مبالغ فيها، حتى الحذاء الأسود المدبب (Pointed Toe Pumps) جاء ليكمل اللوحة الفنية دون صخب. 

وتؤكد تحليلات الخبراء أن هذه الإطلالة ستكون ملهمة للعديد من المصممين في مجموعاتهم القادمة، خاصة في كيفية استخدام الخطوط (Stripes) في ملابس السهرة الفاخرة.

 

تم نسخ الرابط