"ترك لي ذكريات مميزة".. حسين فهمي يعلن انتهاء تصوير فيلمه الجديد في الصين
أعلن الفنان حسين فهمي انتهاء تصوير أحدث أعماله السينمائية في الصين، مؤكدًا أن التجربة كانت استثنائية على المستويين الفني والإنساني، بعد فترة تصوير امتدت لعدة أسابيع داخل عدد من المدن الصينية.
تفاصيل انتهاء تصوير فيلم حسين فهمي في الصين
ونشر الفنان الكبير حسين فهمي عبر حسابه الرسمي على «إنستجرام» رسالة عبّر فيها عن سعادته الكبيرة بهذه التجربة، مشيرًا إلى أن العمل ترك لديه ذكريات لا تُنسى، سواء من خلال طبيعة التصوير أو العلاقات التي جمعته بفريق العمل، وأوضح أنه رغم تصويره في العديد من دول العالم من قبل، فإن هذه المرة الأولى التي يزور فيها الصين، وهو ما جعل التجربة مختلفة ومليئة بالتفاصيل الجديدة التي أضافت له الكثير، وأضاف أن فترة وجوده هناك كانت مميزة للغاية، حيث تعرّف على ثقافة مختلفة، وكوّن صداقات مع صُنّاع الفيلم، معربًا عن أمله في تكرار هذه التجربة مرة أخرى مستقبلًا، وموجهًا الشكر لكل من شارك في هذا العمل وساهم في خروجه للنور.

التفاصيل الكاملة لفيلم حسين فهمي الصيني
ويحمل الفيلم الجديد بطولة الفنان حسين فهمي عنوان The Story I Found In China، وينتمي إلى نوعية الأعمال “الدوكيودراما”، التي تمزج بين الطابع الوثائقي والدرامي، في تجربة فنية تعتمد على تقديم الواقع بأسلوب سردي مشوق، ويجسد فهمي خلال الأحداث شخصية “رحالة” يسافر داخل المدن الصينية، ليستكشف قصصًا إنسانية وثقافية متنوعة تعكس طبيعة المجتمع هناك.
وجرى تصوير العمل في عدد من أبرز المدن الصينية، من بينها بكين وهانغتشو، حيث تنقلت الكاميرا بين معالم حضارية وثقافية متعددة، في محاولة لتقديم صورة بصرية ثرية عن الصين وتاريخها وتنوعها، كما يأتي هذا المشروع في إطار تعزيز التبادل الثقافي بين مصر والصين، تزامنًا مع الاحتفال بمرور 70 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وهو ما يضفي على العمل بُعدًا يتجاوز كونه فيلمًا فنيًا، ليصبح جسرًا للتواصل الحضاري بين الشعبين.
ومن المتوقع أن يحظى الفيلم باهتمام خاص، خاصة أنه يجمع بين نجم مصري بارز وتجربة إنتاجية مختلفة، إلى جانب طبيعته التي تمزج بين التوثيق والدراما، وهو ما يجعله تجربة جديدة في مسيرة حسين فهمي الفنية.