مناشدة داخل الهيئة الوطنية للإعلام للإبقاء على رئيس الإذاعة المصرية

الهيئة الوطنية للإعلام
الهيئة الوطنية للإعلام

أعرب عدد من العاملين بقطاع الإذاعة المصرية بالهيئة الوطنية للإعلام عن دعمهم الكامل للقيادة الحالية، مؤكدين أن تولي الكاتب أحمد المسلماني رئاسة الهيئة أعاد إليهم الشعور بالأمل في مرحلة جديدة من العمل داخل هذا الصرح الإعلامي العريق، الذي شهد سنوات طويلة من العطاء والتاريخ المهني.

آمال متجددة داخل الهيئة الوطنية للإعلام

وفي بيان مشترك، أكد العاملون استعدادهم للتعاون الكامل مع الإدارة الحالية، مشيرين إلى رغبتهم في المساهمة الفعالة في تحقيق أهداف التطوير وإعادة بناء منظومة العمل الإعلامي بما يليق بتاريخ الإذاعة المصرية ومكانتها.

إشادة بتجربة الدكتور محمد لطفي

وتضمن البيان إشادة واضحة بتجربة الدكتور محمد لطفي منذ توليه مسؤولية رئاسة الإذاعة المصرية، حيث اعتبره العاملون إضافة إيجابية للمشهد الإداري داخل القطاع، خاصة لما يتمتع به من سمعة مهنية طيبة بين العاملين والمتعاملين معه.

وأشار البيان إلى أن فترة توليه شهدت تحسناً ملحوظاً في الأداء الإعلامي، لاسيما خلال شهر رمضان، الذي وصفه العاملون بالموسم الأهم، حيث تمكنت الإذاعة من استعادة جزء من حضورها وتأثيرها على الساحة الإعلامية.

ولفت العاملون إلى أن الإدارة الحالية ساهمت في إعادة بث روح الحماس والتفاؤل بين العاملين، بعد فترة وصفوها بالركود، مؤكدين أن هناك حالة من الاستقرار النسبي بدأت تنعكس على بيئة العمل وجودة الإنتاج الإعلامي.

مناشدة باستمرار الدكتور لطفي في منصبه

واختتم البيان بمناشدة موجهة إلى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، طالب فيها العاملون بإعادة النظر في قرار نقل الدكتور محمد لطفي إلى منصب مستشار رئيس الهيئة، مع المطالبة بالإبقاء عليه في موقعه الحالي رئيسًا للإذاعة المصرية، لما له من أثر إيجابي في دعم مسار التطوير وتحفيز العاملين واستعادة الحيوية داخل القطاع.

تم نسخ الرابط