الكالسيوم وحده لا يكفي.. أطباء يحذرون من نقص خفي يهدد صحة العظام

عظام قوية
عظام قوية

يُعد الكالسيوم من أكثر العناصر ارتباطًا بصحة العظام، إذ يلعب دورًا أساسيًا في بنائها والحفاظ على قوتها، إلا أن أطباء وخبراء تغذية يؤكدون أن الاعتماد عليه وحده لا يكفي لضمان صحة الهيكل العظمي، محذرين من وجود نقص خفي في عناصر أخرى قد يؤدي إلى ضعف العظام وزيادة خطر الإصابة بالكسور.

 


وأوضح مختصون أن فيتامين “د” يعد من أهم العوامل التي تساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم بشكل فعال، حيث إن نقصه يؤدي إلى ضعف استفادة الجسم من الكالسيوم مهما كانت كميته المتناولة. كما أشاروا إلى أن الكثير من الأشخاص يعانون من نقص في هذا الفيتامين دون أن يدركوا ذلك، خاصة مع قلة التعرض لأشعة الشمس أو اتباع نمط حياة داخلي.

 


إلى جانب فيتامين “د”، يلعب فيتامين “ك” دورًا مهمًا في توجيه الكالسيوم إلى العظام ومنع ترسبه في الشرايين، وهو ما يعزز من قوة العظام ويقلل من مخاطر الإصابة بهشاشتها. كما أن عنصر المغنيسيوم يعد عنصرًا أساسيًا في تكوين العظام، إذ يساعد في تنشيط فيتامين “د” داخل الجسم.

 

 

وفي هذا الإطار يرصد موقع وشوشة تحذيرات الأطباء من الاعتماد على الكالسيوم فقط، مؤكدين أن صحة العظام تتطلب منظومة متكاملة من العناصر الغذائية.

 


وأكد الأطباء أن نقص هذه العناصر قد لا يظهر بشكل واضح في البداية، لكنه مع مرور الوقت يؤدي إلى مشاكل صحية مثل آلام المفاصل وضعف الكتلة العظمية، وقد يصل الأمر إلى الإصابة بهشاشة العظام، خاصة لدى كبار السن والنساء بعد سن اليأس.


وأشار الخبراء إلى أن نمط الحياة يلعب دورًا كبيرًا في صحة العظام، حيث إن قلة الحركة وعدم ممارسة الرياضة، خاصة التمارين التي تعتمد على حمل الوزن، تؤثر سلبًا على كثافة العظام. كما أن الإفراط في تناول الكافيين والمشروبات الغازية قد يعيق امتصاص الكالسيوم.

 


وينصح الأطباء بضرورة اتباع نظام غذائي متوازن يشمل مصادر متنوعة من الفيتامينات والمعادن، مثل الخضروات الورقية، والأسماك، والمكسرات، ومنتجات الألبان، إلى جانب التعرض المنتظم لأشعة الشمس وممارسة النشاط البدني.


وفي هذا السياق، شدد المختصون على أهمية إجراء الفحوصات الدورية لمستويات الفيتامينات في الجسم، وعدم الاعتماد على المكملات الغذائية دون استشارة طبية، لأن التوازن هو العامل الأهم للحفاظ على صحة العظام.

تم نسخ الرابط