مهرجان القاهرة السينمائي يفتح أبوابه للعالم.. انطلاق استقبال أفلام الدورة الـ47

مهرجان القاهرة السينمائي
مهرجان القاهرة السينمائي

 في خطوة تعكس حيوية المشهد السينمائي واستعداده لموسم جديد من الإبداع، أعلنت إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي فتح باب التقديم للمشاركة في دورته السابعة والأربعين، والتي من المقرر إقامتها خلال الفترة من 11 إلى 20 نوفمبر 2026.

وبدأ استقبال طلبات الأفلام رسميًا اعتبارًا من 15 أبريل الجاري، على أن يستمر التقديم حتى 1 أغسطس المقبل، عبر الموقع الرسمي للمهرجان، مع تخصيص فترة مبكرة للتقديم تمتد حتى 22 مايو، في خطوة تمنح صناع الأفلام فرصة أكبر لتنظيم مشاركاتهم والاستعداد بشكل مبكر.

ومن جانبه، أعرب الفنان حسين فهمي، رئيس المهرجان، في بيان له، عن تطلعه لاستقبال أعمال سينمائية متنوعة تعكس ثراء التجارب الإنسانية واختلاف الرؤى الفنية، مؤكدًا أن المهرجان يواصل دوره كمنصة داعمة لصناعة السينما، وفضاء مفتوح للحوار الثقافي بين صناع الأفلام من مختلف أنحاء العالم.

وفي السياق نفسه، أوضح الناقد محمد طارق، المدير الفني للمهرجان، في بيان رسمي له،  أن التحضيرات لهذه الدورة انطلقت مبكرًا، مشيرًا إلى أن مرحلة التقديم تمثل دائمًا نافذة لاكتشاف أصوات سينمائية جديدة ومواهب واعدة، وهو ما تسعى إدارة المهرجان إلى دعمه ومنحه المساحة التي يستحقها.

ويُقام مهرجان القاهرة السينمائي الدولي سنويًا تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية، ويُعد واحدًا من أقدم وأهم المهرجانات السينمائية في المنطقة العربية والأفريقية، حيث يحظى بمكانة دولية مرموقة كونه المهرجان الوحيد في العالم العربي وأفريقيا المُصنف ضمن الفئة الأولى (A) من قبل الاتحاد الدولي لجمعيات منتجي الأفلام.

ويمثل المهرجان منصة رئيسية لتلاقي الثقافات وتبادل الخبرات، حيث يجمع تحت مظلته صناع السينما من مختلف الدول، في مساحة تتيح عرض التجارب السينمائية المتنوعة، ومناقشة القضايا الفنية والفكرية التي تشغل هذا الفن المتجدد.

ومع انطلاق باب التقديم، تبدأ ملامح دورة جديدة تتشكل، حاملة معها وعودًا بأعمال مختلفة وتجارب سينمائية قد تصنع الفارق، وتعيد التأكيد على مكانة القاهرة كواحدة من أهم العواصم الثقافية في المنطقة.

تم نسخ الرابط