مريم نعوم: الموسم الثالث من "ليه لأ" يناقش مشاكل الستات داخل الأسرة
أكدت الكاتبة مريم نعوم أن الرؤية الأساسية منذ انطلاق مشروع سلسلة «ليه لأ» تقوم على مناقشة القضايا الاجتماعية التي لا تحظى بالقدر الكافي من النقاش الجاد داخل المجتمع، مشيرة إلى أن الدراما تظل واحدة من أهم الوسائل القادرة على فتح هذا النوع من الحوارات وإثارة النقاش العام حولها.
سلسلة مسلسل "ليه لا"
وأوضحت نعوم، من خلال برنامج “اليوم هنا القاهرة”، المذاع على قناة Modern mtitv، أن سلسلة ليه لأ تمتلك قابلية للاستمرار عبر عدة مواسم، نظرًا لمرونة فكرتها وقدرتها على استيعاب العديد من القضايا والأفكار، لا سيما تلك المرتبطة بالمرأة.
وأضافت أن المشروع منذ بدايته اعتمد على رؤية تأسست بالشراكة مع صاحبة الفكرة الأولى دينا نجم، بينما تولت الإخراج مريم أبو عوف، لافتة إلى أن الموسم الثالث حمل عنوان "راجل البيت"، مستمرًا في تناول قضايا اجتماعية مختلفة من زوايا إنسانية.
أشارت إلى أنه في حال عدم استمرار إنتاج مواسم جديدة، فمن الأفضل أن تظل الفكرة الأساسية مرتبطة بالموضوعات النسائية، باعتبارها محورًا رئيسيًا للعمل منذ انطلاقه.
أهمية التكثيف الدرامي في 15 حلقة
وأشادت مريم نعوم بتجربة تقديم المواسم في 15 حلقة فقط، مؤكدة أن هذا الشكل الدرامي يخدم العمل بشكل كبير، سواء على مستوى الإيقاع السريع أو جذب شرائح أوسع من الجمهور، إلى جانب تمكين صناع الدراما من تقديم أفكارهم بشكل مكثف وواضح دون إطالة غير مبررة.
تفاصيل الموسم الثالث من “ليه لا”
ويُعرض الموسم الثالث من المسلسل الاجتماعي «ليه لأ» بطولة نيللي كريم، حيث تجسد شخصية امرأة مطلقة تُدعى «شيري»، ولديها ابن مراهق يجسد دوره الفنان معتز هشام، وابنة شابة تؤدي دورها فريدة رجب، فيما يشارك الفنان صلاح عبد الله بدور والدها.
المسلسل من تأليف ورشة «سرد» تحت إشراف مريم نعوم، وفكرة سارة الطوبجي، وإخراج نادين خان، ويُعرض على شاشة «MBC مصر» يوميًا في تمام الساعة السابعة مساءً.
وتدور أحداث الموسم الجديد في إطار اجتماعي يناقش قضايا حساسة تتعلق بالمرأة والأسرة، مسلطًا الضوء على فكرة أن التضحية الزائدة قد تؤدي أحيانًا إلى نتائج عكسية داخل العلاقات الإنسانية، مثل تعزيز اللامبالاة أو الأنانية بشكل غير مقصود.

